الأخت بل قساوي تنبه إلى إختلالات البرامج الطرقية وتطالب بإيفاد لجن لمعاينتها واعمارة يستعرض حصلية الطرق المنجزة

صليحة بجراف
نبهت الأخت حكيمة بل قساوي، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب إلى الإختلالات التي تعرفها العديد من البرامج الطرقية بالمملكة، مجددة طلب وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، بإيفاد لجن تقنية لمعينتها، قائلة:” رغم أنه سبق أن طلبناكم بإيفاد لجن، لكن لا شيء من ذلك تحقق”.
البرلمانية الحركية، في تعقيب على جواب عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، بخصوص سؤال محوري حول “تدابير الحكومة لضمان استمرارية الأوراش التجهيزية الكبرى ودعم النقل” الإثنين بمجلس النواب، التي ذكرت بدور الطرق في التنمية، توقفت عند إشكالية البنية التحتية الطرقية بالنسبة لإقليم الخنيفرة، وطالبت بتثنية الطريق الرابطة بين من مكناس وخنيفرة، مع التأكيد على ضرورة ربط مدينة خنيفرة بالطريق السيار على مستوى مدينة أبي الجعد، مسجلة أن:” المقاربة الحقيقية هي بناء طرق ذات أبعاد تنموية، باستحضار هدف الارتقاء بالسياحة الإيكولوجية التي تميز المنطقة وفك العزلة على الأقاليمه وجماعاته “.
كما أكدت عضو الفريق الحركي بمجلس النواب على ضرورة فك العزلة عن المراكز الصاعدة والجماعات الصغيرة بإصلاح الطرق التي تربط بين أسواقها، من أجل خلق رواج اقتصادي وتجاري بينها، لافتة على سبيل المثال لا الحصر، إلى الطريق الرابطة بين ولماس ومولاي بوعزة و تنزيل المشاريع المبرمجة سلفا، ومنها الطريق الرابط بين مولاي بوعزة وواد زم، التي أعطيت انطلاقتها سنة 2018، على أساس أن تنجز في سنتين، لكن ورغم مرور المدة فإن الوضع لازال يراوح مكانه، ونفس الشيء ينطبق على سد خميس ما بين جماعتي زحيليكة وسبت آيت رحو، مشيرة إلى هذا السد توقف ولم يكتمل، بعدما حولت اعتماداته لحل مشكل الفيضانات التي عرفتها المحمدية في وقت سابق، علما أن هذا السد الذي تبلغ حقينته 500 مليون متر مكعب تقريبا، سيحل مشاكل الماء الشروب والسقي بجهة الرباط سلا القنيطرة.
وخلصت المتحدثة إلى المطالبة أيضا، بانجاز مشاريع أخرى لم تجد طريقها إلى التنفيذ، لاسيما نفق تيشكا بإقليم ورززات، الذي قدمت في شأنه وعود لكنه لايزال مجرد حلم يراود ساكنة جهة درعة تافيلالت، وتأهيل الطريق الوطنية رقم 9، التي أصبحت حاليا في حالة يرثى لها رغم توسيعها على مستوى تيشكا.
من جهته، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، الذي ارتأى التحدث بالأرقام عن حصلية الطرق المنجزة أو في طور الإنجاز، أعلن عن إطلاق عملية تثليث الطرق السيارة بين تيط مليل وبرشيد على طول 29 كلم بحوالي 1.8 مليار دلاهم، والطريق السيار الرابط بين كرسيف والناظور على طول 105 كلم، بكلفة مالية تقدر بحوالي 5.7 مليار درهم،خلال السنة المقبلة.
كما تحدث الوزير عن الطرق السريعة، التي تبلغ 1334 كلم ومفتوحة حاليا في وجه حركة السير، وتوجد حاليا 739 كلم في طور الإنجاز، يتمثل أهمها في الطريق السريع الرابط بين تزنيت والعيون على طول 550كلم، والطريق السريع الرابط بين الرباط والقنيطرة، والطريق السريع الرابط بين تطوان وشفشاون، و الانتهاء من المقطع الطرقي الرابط بين دوار أشكراد ودار أقوبع، وتثليث الطريق السريع الرابط بين سلا وسيدي علال البحراوي على الطريق الوطنية رقم 6 على طول 20 كلم، والطريق السريع المداري شمال-شرق أكادير، والطريق السريع الرابط بين فاس وتاونات على طول 72 كلم، والطريق السريع الرابط بين ميناء الناظور وغرب المتوسط، والتي ستنتهي الأشغال بها ما بين 2021-2022، في حين أن الطريق السريع الرابط بين الحاجب والراشيدية الريصاني، و نفق أوريكا الرابط بين مراكش وورزازات ، فيوجدان قيد الدراسة التفصيلية.



