الأخ أمسكان :”لم يتم الحسم في المادة 50 من القانون الأساسي للحزب وكل ما يتداول مجرد أخبار زائفة يراد بها التشويش على سير عمل اللجان”
نعول على جميع مناضلينا وهياكلنا الحزبية من أجل التعبئة ومضاعفة الجهود لإنجاح هذه المحطة التاريخية
الرباط/ صليحة بجراف
نفى الأخ السعيد أمسكان، عضو المكتب السياسي، ورئيس اللجن التحضيرية للمؤتمر الوطني الثالث عشر للحركة الشعبية، ما تداولته بعض الصحف الوطنية الورقية والمواقع الإليكترونية، بخصوص الحسم في تعديل المادة 50 من القانون الأساسي للحزب، قائلا :”لم يتم الحسم في المادة50، وكل ما يتداول مجرد أخبار زائفة، يراد بها التشويش على سير عمل اللجان”.
رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث عشر للحركة الشعبية، الذي أكد في تصريح ل”الحركة” أن لقاء لجنة الأنظمة والقوانين، الذي عرف حضورا وازنا للحركيات والحركيين الأسبوع الماضي،حيث حضره أزيد من 60 شخص، وتم التداول في بداية النقاش في المادة 50، لكن للأسف، النقاش أخذ مسارا آخر، قائلا:”يمكن القول أننا قضينا أزيد من 3 ساعات من النقاش خارج إطار ما كنا نريد طرحه، أي المادة 50 التي تهم انتخاب الأمين العام للحزب”، مضيفا أن جل التدخلات أخذت منحنى غير الذي كان يراد من النقاش.
وتابع الأخ أمسكان، قائلا:”صحيح أن اللجان تقدمت في أشغالها بشكل كبير لكن من السابق لأوانه الحديث عن انتهاء أشغالها، مادام منسقو اللجان لم يرفعوا تقريرهم للجنة التحضيرية الوطنية التي بدورها ستعرضه على المكتب السياسي”.
الأخ أمسكان، الذي استطرد قائلا:”إذا كانت لجنة القوانين والأنظمة، لم تحسم بعد في تعديل أو الإبقاء على ما ورد في المادة 50 من القانون الأساسي، كيف يمكن الحديث عن الأسماء المرشحة لخلافة الأخ العنصر”، مشيرا إلى أنه عندما يأتي وقت الترشيح للأمانة العامة، كل من يرى نفسه مؤهلا له الحق في التقدم بذلك.
تجدر الإشارة إلى أن المادة 50 من القانون الأساسي الحالي لحزب الحركة الشعبية، تشترط أن ينتخب الأمين العام للحزب من طرف المؤتمر الوطني العادي لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة عن طريق الاقتراع السري بالأغلبية المطلقة للمؤتمرين في الدور الأول وبالأغلبية النسبية في الدور الثاني.
كما تشترط في كل من يرغب في الترشح لمنصب الأمين العام أن يكون قد قضى ولاية كاملة في المكتب السياسي للحزب .
ولم يفت عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثالث عشر، تنبيه الحركيات والحركييات إلى مسؤولية التعبئة الملقاة على عاتقهم من أجل إنجاح مؤتمرهم الوطني الثالث عشر، المقرر عقده أواخر شتنبر المقبل، بالتصدي لكل من يشوش على سير التحضير، بمواصلة العمل، في إطار الوحدة والتضامن والتآزر، قائلا :”نعول على جميع مناضلينا وهياكلنا الحزبية من أجل التعبئة ومضاعفة الجهود لإنجاح هذه المحطة التاريخية من أجل ربح الرهانات والتحديات حتى تتبوأ الحركة الشعبية المكانة اللائقة التي تستحقها في الحقل السياسي الوطني”.



