الأخ حداد ونظيره الغيني يبحثان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال السياحة
شكلت سبل تعزيز التعاون بين المغرب وجمهورية غينيا في قطاع السياحة محورا للمباحثات التي جرت، أول من أمس الاثنين بالرباط، بين وزير السياحة الأخ لحسن حداد ونظيره الغيني موسى كوندي. كما شكل هذا اللقاء، الذي جرى عشية انعقاد المنتدى الاقتصادي المغربي الغيني حول فرص الاستثمار، مناسبة للتعبير عن ارتياح الجانبين لحصيلة التعاون الثنائي والاتفاق على مواصلة تنفيذ مقتضيات البرنامج التطبيقي في مجال السياحة برسم الفترة 2014-2017 الموقع خلال الجولة الافريقية لجلالة الملك محمد السادس سنة 2014.
وفي تصريح للصحافة في ختام هذا اللقاء، أعرب الأخ حداد عن ارتياحه لكون هذا البرنامج بدأ يعطي ثماره، من خلال، أساسا، استقبال مزيد من الطلبة الغينيين في المدارس المغربية للسياحة أو تنظيم ندوات تكوينية بالمغرب لفائدة أطر وزارة السياحة الغينية.
وبعدما أبرز أهمية تقاسم التجربة والخبرة المغربيتين مع غينيا في المجال السياحي، تطرق الوزير إلى مختلف الإمكانيات المتاحة بغرض عقد شراكات جديدة بين البلدين في مجال الاستثمار السياحي.
وشدد في هذا الصدد على أهمية تطوير جاذبية غينيا من أجل دعم الاستثمار السياحي بالبلاد سواء المغربي أو الأجنبي.
ودعا الوزير إلى اعتماد وضوح أكبر حول تموقع الجمهورية وعرضها السياحي لدى المستثمرين، مقترحا في هذا الصدد تقديم مختلف الشروط المرتبطة بالاستثمار السياحي في البلاد، ولاسيما الجانب المتصل بالرسوم الضريبية.
من جانبه، جدد كوندي التعبير عن حاجة بلاده، حيث أضحت السياحة تحظى بمزيد من الاهتمام، للاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.
وأعرب عن أسفه لكون غينيا تزخر بمؤهلات سياحية هامة ومتنوعة، "غير أنها تظل غير موظفة"، معربا عن أمله في أن تستفيد بلاده من استثمارات في المجال السياحي.
وأعرب الجانبان خلال هذا اللقاء عن ارتياحهما للتقدم المسجل على مستوى أبرز محاور التعاون الثنائي، مجددين عزمهما القوي على تعزيز التعاون جنوب-جنوب وإدراج سياحة البلدين في إطار سياحة اقتصادية واعدة.



