الأخبار

بينما لا يزال مصيره غامضاالثوار الليبيون “لا يفهمون” استقبال الجزائر لقسم من عائلة القذافي

أعلن المتحدث باسم الثوار الليبيين يوم الاثنين أن هؤلاء “لا يفهمون” أن يعمد طرف معين إلى “إنقاذ عائلة (معمر) القذافي”، وذلك بعدما دخل قسم من هذه العائلة الأراضي الجزائرية. وقال محمود شمام في مؤتمر صحافي إن الجزائر أبلغتهم أنها سمحت ب”عبور” قسم من عائلة معمر القذافي لأراضيها بهدف “دخول دولة أخرى” وذلك “لدواع إنسانية”.
وأضاف أن “الجزائر قالت إنها سمحت بعبور (عائلة القذافي) للانتقال إلى دولة أخرى، لا يمكننا تأكيد ذلك لكنهم قالوا إنهم استقبلوهم لدواع إنسانية”.
وأوضح “نؤكد لجميع جيراننا أننا نرغب في إقامة أفضل العلاقات معهم (…) ولكننا عازمون على اعتقال ومحاكمة عائلة القذافي و(معمر) القذافي نفسه”.
وقال شمام أيضا إن “إنقاذ عائلة القذافي ليس عملا نرحب به أو نفهمه”، مضيفا “نريد أن يعود هؤلاء الأشخاص” إلى ليبيا. وأوضح “نضمن لهم محاكمة عادلة وهم متهمون بارتكاب جرائم من أنواع مختلفة وسوف نعطيهم حق الشك”.
وكانت السلطات الجزائرية قد أعلنت الاثنين أن قسما من عائلة معمر القذافي دخل الأراضي الجزائرية.
وقالت الخارجية الجزائرية في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن “زوجة معمر القذافي صفية وابنته عائشة وابنيه هانيبال ومحمد يرافقهم أبناؤهم دخلوا الجزائر عبر الحدود الجزائرية الليبية”.
وفي روما، نقلت وكالة الأنباء الايطالية (انسا) عن مصادر دبلوماسية ليبية “موثوقة” بان العقيد معمر القذافي ونجليه الساعدي وسيف الإسلام يتواجدون في بلدة بني وليد جنوب طرابلس.
ومن جهة أخرى، نقل رئيس تحرير جريدة النهار الجزائرية انس رحماني عن مصادر محلية قولها أن ثلاثين شخصا بينهم عشرة “ناجين” لا ينتمون إلى عائلة القذافي، تمكنوا من اجتياز الحدود في أقصى الحدود الجنوبية مع الجزائر وعند معبر دجانيت (أكثر من ألفي كلم إلى جنوب الجزائر).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى