حضور وازن قيادة وقاعدة في المؤتمر الاقليمي للحركة الشعبية بكلميم .. التزام القيادة الحركية بمواصلة الدفاع عن القضية الوطنية ومواكبة البرامج التنموية الطموحة بجهة كلميم واد نون
كلميم/ أبو حمزة الحمداوي
في إطار اللقاءات التنظيمية التي ينظمها حزب الحركة الشعبية، استعدادا للمؤتمر الوطني الثالث عشر المزمع عقده خلال الأسابيع المقبلة، احتضن مقر القاعة المغطاة بباب الصحراء بمدينة كلميم، يوم السبت 30 يونيو المؤتمر الإقليمي للحزب، تحت شعار ” على العهد سائرون” بحضور وازن ومتميز للقيادة الحركية من المكتب السياسي ومن بينهم وزراء وبرلمانيون وممثلو الأحزاب بالإقليم وحشد كبير من المناضلات والمناضلين الحركيين من مكاتب محلية وإقليمية والتنظيمات الموازية لنساء والشباب.
وقد حضر هذا اللقاء التنظيمي والتواصلي ، الأخوات والإخوة من المكتب السياسي كل من فاطنة لكحيل ، حمو أوحلي ، محمد الغراس ،محمد السرغيني ، محمد أوزين، محمد مبديع، سعيد التدلاوي، محمد لحموش ، ووفاء البوعمري ، وزينبة بن حمو، علاوة على عبد المجيد الحمداوي عضو المجلس الوطني وحميد الخلفي رئيس رابطة المهندسين.
وبعد الكلمة الترحيبية التي تلاها الأخ ابراهيم حنانة وكلمة الكاتب الاقليمي للأخ عزيز حنانة، تناول الأخ محمد أوزين كلمة توجيهية باسم المكتب السياسي، تطرق فيها إلى أهمية التنظيمات الإقليمية في تقوية هياكل الحزب، والدور الذي يلعبه مناضلات ومناضلو الحزب في الأقاليم الجنوبية وعلى الخصوص إقليم كلميم أرض الشهداء ورجال المقاومة في الدفاع عن القضية الترابية، تماشيا مع التوجيهات النيرة لصاحب الجلالة، مشيرا أيضا بالمناسبة إلى أهمية المحطة التاريخية للمؤتمر الوطني الثالث عشر للحزب المقبل، والذي يستدعي تجند الجميع للمساهمة في إنجاحه.
من جانبه، ركز الأخ محمد مبديع على الانخراط الفعلي للفريق الحركي في التوجهات الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في الأقاليم الجنوبية، وحرصهم على استفادة إقليم كلميم من المشاريع التنموية الطموحة التي تشمل البنيات التحتية والمستشفيات والمؤسسات التعليمية والنقل، والمشاريع القادرة على جلب الاستثمار وخلق فرص الشغل.
وباسم الفريق الحكومي الحركي، أشارت الأخت الكحيل إلى التقدم الملموس الذي يعرفه النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه جلالة الملك بأقاليمنا الجنوبية ومن ضمنها جهة كلميم واد نون لتعزيز المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية بالجهة.
من جهة أخرى، دعت عضو المكتب السياسي إلى مواصلة ما راكمه الحزب من تجارب وأدوار للمساهمة في صون الهوية المغربية والتمسك بالمقدسات والثوابت الوطنية والانخراط الفعال في بناء دولة المؤسسات.
تجدر الإشارة، أن هذا اللقاء النضالي والتواصلي المتميز، عرف حضور برلمانيين ورؤساء جماعات و رؤساء الغرف المهنية بالجهة وممثلي المجتمع المدني، دعما منهم لهذه المحطة الحركية التي تمثل لا محالة قفزة نضالية لتقوية الهياكل التنظيمية الإقليمية وفرصة للانفتاح على جميع المؤهلات المحلية والإقليمية.
كما تميز هذا اللقاء بحضور الأخ محمد الأمين حنانة أحد قيدومي الحركة الشعبية بالإقليم والذي يعتبر نموذجا في الوفاء والالتزام بالفكر الحركي، حيث كان إسهامه كبيرا في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا اللقاء.



