الأخبار

خلال تقديم البرنامج الانتخابي للحركة الشعبية تحت شعار ” التزام من أجل المغرب” العنصر: ثوابت الحركة الشعبية لا تتغير بل تعزز كرامة المواطن في ظل جهوية متقدمة قائمة على تضامن بعيد عن مفهوم ” صدقة”

الرباط / صليحةبجراف

اعتبر الأخ محندالعنصرالأمين العام لحزب الحركةالشعبية،أمس الخميس بالرباط،حصيلة الحكومة الحالية ” إيجابية” بالمقارنة في ظل الظروف التي مربها المغرب.
وأوضح الأخ العنصرفي لقاء خصص لتقديم برنامج الحركةالشعبية الانتخابي، “لن أقول أن الحكومة الحالية أحسن أو أذكى من سابقاتها ،طبعا من في المعارضة سينتقد حصيلة عمل الحكومة ،من في الحكومة سيدافع عنها، ونحن لسنا هنا لكي نقيمها ،ولكن نحن في الحركةالشعبية نرى أن الظرفية التي مر بها المغرب خلال الخمس سنوات الماضية كانت إلى حدما صعبة لاسيما في ظل تأثير مشاكل الدول المجاورة ورغم ذلك خرجنا دون خسارة كبرى”.
الأخ العنصر ،الذي ذكر بالإجراءات الجريئة التي قامت بها الحكومة لاسيما فيما يخص إصلاح صندوقي المقاصة والتقاعد ،والتي أضرت بمكتسبات المواطنين ،لكن كان من الضروري القيام بها،وإلا سندخل مرحلة لا تحمد عقباها مستقبلا ،قال إن حزب الحركة الشعبية من أولوياته تنمية العالم القروي والأمازيغية،مضيفا” صحيح أن الحكومة تماطلت في دسترة الأمازيغية ،ونحن نتحمل المسؤولية فيذلك” ،لكن قلنا بضرورة إشراك كافة الفعاليات في ذلك،تحت إشراف أعلى سلطة في البلاد خاصة وأن قضية الأمازيغية لا تقبل المزايدات”.
وبخصوص تنمية العالم القروي ،أبرزا لأخ الأمين العام للحركة الشعبية ،أن التنمية في العالم القروي لا يجب أن ترتكز على توفير “الماء والضو والبينة التحية فقط أو توفير مستوصف أو مدرسة ..” وإنما أيضا ضرورة توفير دخل قار لساكنة العالم القروي حتى يعيش الإنسان القروي بكرامة ،وحتى لايكون عندنا مغر بين بسرعتين مختلفتين”.
الأخ العنصر ،الذي أبرز أن البرنامج الإنتخابي الحركي يقوم على إجراءات علمية وواقعية ،واختار شعار ” الحركةالشعبية: التزام من أجل المغرب “،ويسير وقف الثوابت التاريخية والمنطلقات الفكرية والسياسية ويستمد مصداقيته من التواجد الفاعل للحزب في الساحة الوطنية والتجار بالكمية والنوعية من خلال الإسهام في بناء دولة المؤسسات والمشاركة في تدبير الشأن العام، يقترح على المواطن المغربي سواء كان في المدينة أو البادية ضمان عيش كريم” والذي لن تتم إلا إذا كان ” عايش مرتاح بدخل مريح و توفير فرص شغل للجميع” ،مبرزا أن هلهذا وضعت الحركة الشعبية قضية الشغل في صلب أولوياتها عبر السعي للبحث عن فرص الشغل من خلال تشجيع التشغيل الذاتي عبر إحداث مقاولات صغرى ومتوسطة وتحقيق العدالة الاجتماعية وتخليق الحياة العامة من خلال تفعيل دور قضاء نزيه يضمن حق الضعيف قبل القوي، وضمان الحقوق اللغوية خصوصا الأمازيغية ،طبعا هذا لايمنع الانفتاح على باقي اللغات الأجنبية.
الأخ العنصر ،أكد أيضا ،أن ثوابت الحركة الشعبية لاتتغير ،بل تعزز كرامة المواطن في ظل جهوية مقدمة قائمة على تضامن ليس بمفهوم ” صدقة” وإنما حق و واجب والاهتمام بمجال التربية والتكوين وتوفير الخدمات الصحية وبيئة سليمة أساسها التنمية المستدامة والسكن اللائق.
وتابع الأخ العنصر ،أن رؤية الحركة الشعبية تولى أهمية كبيرة لمغاربة العالم وقضايا الهجرة لكون الحركةالشعبية ،مضيفا أن الحركة الشعبية ترى أن تعزيز ارتباط و انتماء الجالية المغربية بالخارج عبر إدماج الأجيال الصاعدة في المنظومة التربوية والثقافية المغربية وضمان حقوقهم ،أصبح ضرورة حتمية.
وخلص الأخ العنصر إلى التأكيد على انخراط تواجد المغرب في القارة الأفريقية وتعزيز تواجده جنوبـ جنوب.
متابعة مسترسلة في الأعداداللاحقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى