رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكفونية يشيد بالعمل الإنساني المنجز من طرف جلالة الملك
أشاد رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكفونية أوبين ميناكو ندجلاندجوكو، بالعمل الإنساني المنجز من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، امتثالا لحس الواجب، وخدمة لرؤى التعاون والصداقة التي تجمع الشعوب عامة، والفضاء الفرنكفوني على وجه الخصوص.
وقال ندجلاندجوكو، في كلمة بمناسبة الاستقبال الذي خص به جلالة الملك، الأربعاء بالقصر الملكي بفاس، وفدا عن رؤساء الدورة الخامسة والعشرين للجمعية الجهوية الإفريقية التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكفونية، “ببالغ السعادة أتشاطر مع جلالتكم لحظة ملؤها الفخر، إزاء شخصكم، وإزاء عملكم الإنساني المنجز، امتثالا لحس الواجب، وخدمة لرؤى التعاون والصداقة التي تجمع الشعوب عامة، والفضاء الفرونكفوني على وجه الخصوص”.
وتابع ندجلاندجوكو “إذا ألقينا نظرة على تطور المجتمع المغربي منذ سنة 1963، وصولا إلى الاستفتاء حول دستور 2011، فإن أهم معطى نتوقف عنده هو إرساء أسس دولة الحق والقانون”.
وأضاف “لقد اتسع فضاء ممارسة الحريات الفردية، مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة هو حقيقة تسير قدما نحو الأمام، التعددية السياسية تجربة في طور الترسيخ، الديمقراطية التشاركية ورش يتقدم، ومن ثم، يحق اليوم لكل مواطن ومواطنة مغربية مساءلة البرلمان حول أي قضية تهم المملكة”.
واستطرد ندجلاندجوكو قائلا “جلالة الملك، ليس هناك اليوم أحد، يدعي كونه مراقبا متبصرا للسياسة الإفريقية، تعوزه كلمات الثناء على البعد الإفريقي لالتزامكم وجهودكم”، مستدلا في هذا السياق بالحضور القوي للوفود المشاركة في الدورة ال 25 للجمعية الجهوية لإفريقيا التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكفونية، المنعقدة بالرباط خلال الفترة ما بين 22 و24 ماي الجاري.
وأبرز رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكفونية، أن هذا التطور الإيجابي، وهذا المنعطف الجلي، ينسجم تمام الانسجام مع القيم الكونية التي يجسدها وسام “لابلياد” (لا غراند كروا)، الذي يعد استحقاقا ذو بعد دولي بمثابة اعتراف بالمزايا الأبرز لشخصيات تتميز بخدمتها لقيم الفرنكفونية، التي تروم بالخصوص، تطوير والدفاع عن الديمقراطية، ودولة الحق والقانون، واحترام حقوق الأشخاص، وتكريس الإشعاع الدولي للغة الفرنسية والتنوع الثقافي.
وتميز هذا الاستقبال بتسليم وفد رؤساء الدورة ال 25 للجمعية الجهوية الإفريقية التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكفونية، لجلالة الملك، وسام “لابلياد” (لا غراند كروا).
ويأتي هذا التوشيح، وهو درجة تشريفية من الفرنكفونية وحوار الثقافات، وأرفع وسام تمنحه هذه المؤسسة، اعترافا بالدور الحاسم لجلالة الملك في النهوض بقيم الحوار والتسامح. كما يكرس مبادرات جلالته على الصعيدين الوطني والدولي من أجل تثمين الإرث الحضاري والإنساني والمبادرات الملتزمة لأمير المؤمنين، التي رسخت وعززت سمعة المغرب كأرض للتعايش والتنوع الثقافي.



