الأخبار

في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبيةالحزب واع بدوره التأطيري لضمان المشاركة المكثفة والنزاهة والشفافية في الانتخابات

عقد المكتب السياسي للحركة الشعبية اجتماعه الدوري يوم الأربعاء 17 شتنبر 2014 على الساعة الخامسة والنصف بعد الزوال برئاسة الأخ محند العنصر الأمين العام.
وحدد جدول الأعمال في النقط التالية:

– مستجدات الساحة السياسية
– الدخول البرلماني
– مسائل تنظيمية
– مختلفات

في مستهل الاجتماع قدم الأخ الأمين العام عرضا مفصلا عن الوضع السياسي الاجتماعي ونظرة عن المحيط الدولي والجهوي.
وركز تدخله حول الخطابين الملكيين لعيد العرش وعيد ثورة الملك والشعب وجرأتهما وبعدهما الاقتصادي والاجتماعي، وأكد الأخ الأمين العام على ضرورة التجند الدائم لبلورة هذه الرؤية الملكيــة وما يستوجب علينا جميعا من تجند للدفاع عن استقرار بلدنا وتنميته تنمية مستدامة ينتفع منها كل أبناء الوطن وكل شرائحه.
بعد ذلك، تطرق الأخ الأمين العام إلى التحدي الذي تفرضه علينا عمليات الانتخابات المقبلة التي يجب إنجاحها. وإن الحركة الشعبية واعية بدورها التأطيري لضمان المشاركة المكثفة والنزاهة والشفافية لهذه العملية، بصفة عامة ولتحسين وضعها كحزب سياسي جاد في المشهد السياسي الوطني.
وهذه التحديات تتطلب من الحزب وضع خارطة طريق وتقويـة وسائل عمله في ما يخص:
– الهيكلة والتنظيم؛ 
– طرق انتقاء مرشحين نزهاء وأكفاء؛ 
– تحسين قنوات تبادل المعلومات؛ 
– الزيارات الميدانية الهادفة؛
– تقوية الإدارة الحزبية مركزيا ومحليا؛ 
– تقوية التنظيمات؛ 
– الحكامة في تسيير الحزب.

وركز كل المتدخلين على ضرورة تقوية الهياكل وجعلها في خدمة المرحلة المقبلة وبذل كل الجهود وعلى جميع الأصعدة لتتبع العمليات الانتخابية وتدبيرها من بدايتها بالمساهمة الفعالة في الميـدان التشريعـي وبلورة البرامج وتوحيد الخطاب السياسي.
وفي الشأن الدولي، عبر أعضاء المكتب السياسي عن قلقهم مما يقع في العراق وسوريا عن عواقب التطرف الأعمى وما له من وقع على المواطنين وعيشهم اليومي وعلى استقرار الشعوب وتمزيق الأوطان. وأكدوا على ضرورة اليقظة للتصدي لكل تأثير لهذه الأحداث مباشرا كان أو غير مباشر على أمن واستقرار بلادنا، والتغرير بشبابنا.
وفي هذا الصدد، تؤكد الحركة الشعبية مساندتها لكل مبادرة تتخذها المملكة المغربية لوضع حد لإشكالية التطرف أيا كان مصدره، وتؤكد الحركة الشعبية تبنيها لكل المبادرات والقوانين التي يمكنها أن تضع حدا للتغرير بشبابنا والرمي به في مستنقعات الشرذمات الجهادية.
كما ندد أعضاء المكتب السياسي بمجازر إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني وعبروا عن ارتياحهم للمبادرات الملكية في هذا الصدد.
وأكدوا على ضرورة تجنيد المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإخراج المنطقة من دوامة العنف.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى