في حفل حضره عدد من أعضاء الحكومةالأخ أوزين يوقع ملحق 2012 لعقود البرنامج مع 30 جامعة رياضية
ترأس الأخ محمد أوزين وزير الشباب والرياضة، أول من أمس الخميس، حفل التوقيع على ملحق 2012 لعقود البرنامج بين الوزارة الوصية و 30 جامعة رياضية، والذي حضره عدد من وزراء الحكومة وكمال لحلو نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية.
واعتبر الأخ أوزين أن لحظة توقيع عقود الأهداف مع الجامعات الرياضية هي لحظة تاريخية ونقلة نوعية في مسار تعامل الوزارة مع الجامعات التي أصبحت طبقا للقانون شريكا أساسيا في صياغة السياسة العمومية الرياضية الوطنية.
وقال وزير الشباب والرياضة في هذا الإطار إن من بين الرهانات والتحديات التي يجب رفعها ضمان ولوج الرياضة لأكبر عدد ممكن من المواطنين، إذ أن الرياضة بالنظر لبعدها الجاذبي لها القدرة الاستثنائية في تجميع الناس، وتجاوز الاختلافات وتعبئة الطاقات الإيجابية لتحويلها إلى محفز لقيم التضامن والإخاء داخل المجتمع.
وأضاف الأخ أوزين أن الوصول إلى هذه الغايات لا يتم بالتمني أو الوعود ولكن بالعمل الجاد والانخراط العفوي في المسار الإصلاحي، مؤكدا أنه بادر ومنذ تعيينه مشرفا على هذا القطاع الحيوي، رفقة فريق عمله إلى أخذ متسع من الوقت لجمع كافة المعطيات حول المنظومة الرياضية الوطنية، والقيام بالتحليل الموضوعي والنزيه البعيد عن كل ذاتية، حيث كلف ذلك أشهرا عديدة من التفكير والنقاش وتبادل الآراء من منطلق تشاوري وتشاركي.
وأكد الأخ أوزين أن الوزارة رصدت 110 مليون درهم كغلاف مالي لدعم أنشطة الجامعات الرياضية المؤهلة لتوقيع عقود الأهداف مع الوزارة، وبنسبة 15 في المائة أقل من برنامج العقود السابق.
وأوضح في ذات الإطار أننا اليوم بصدد سلوك جديد ومنظور جديد أساسه الإحساس العميق بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وذلك بضرورة التطبيق والتفعيل الحقيقي لمكونات الحاكمة الجيدة في معناها الشمولي كما هي واردة في الرسالة الملكية، الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية حول الرياضة بالصخيرات سنة 2008، وكذلك في الدستور المغربي في حلته الجديدة بتنصيصه ثلاث مرات على دور الرياضة وأهميتها في التنمية المستدامة للمغرب، دون أن ننسى البرنامج الحكومي.
وأكد الأخ أوزين أنه تم التوقيع مع 30 جامعة مؤهلة، وهي على التوالي الجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال، وألعاب القوى، والطيران الخفيف، والتجديف، والبادمنتون، والبلياردو والسنوكر، وبناء الأجسام، والبريدج، والكانيو كاياك، والدراجات، والمسايفة، والفول كونتاكت والطاي بوكسينغ، والهوكي، والدراجات النارية المائية والتزحلق، ورياضة الأشخاص المعاقين، والجودو، والكراطي، والمصارعة، والدراجات النارية، والكرة الحديدية، ورياضات الجبل، والرياضات الوثيرية والرشاقة البدينة، والكرات الحديدية، وركوب الموج، والطاي جيتسو والصامبو، وكرة المضرب، وكرة الطاولة، والرماية بالنبال، والرماية الرياضية، والزوارق الشراعية.
وشدد على أن الجامعات غير المؤهلة حاليا، سيتم التوقيع معها لاحقا، علما أنها إما في مرحلة الإعداد النهائي للعقدة وعددها اثنتين، وإما أنها لم تعقد جموعها العامة بعد وعددها سبعة، أو لم تعقد تقدم حساباتها المالية الدقيقة للموسم الفارط وعددها ثلاث، إضافة إلى ثلاث جامعات كلفت الوزارة لجنا مؤقتة لتسييرها.
في سياق متصل أكد وزير الدولة عبدالله باها أن أكبر ثروة يملكها المغرب هم المغاربة، إذ أنهم قادرون عل بلوغ جميع الأهداف إن توفرت لديهم الإرادة، وقال إن المشكل ليس في الموارد البشرية والمالية، حيث أن الأخيرة يمكن توفيرها من خلال أصدقاء المغرب في الخارج، ولكن المشكل هو في نقص الحكامة، التي لها ثلاثة مرتكزات، وهي الديمقراطية والشفافية والمحاسبة التي ترتب الجزاء عن الأعمال.
وبدورها قالت بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية إن هذه المحطة هي تكريس لما تم الاتفاق والتصويت عليه في الدستور الجديد، من أجل استتباب الحكامة في كل سلوكياتنا، مضيفة الرياضي هي ليست معاملات رياضية ترفيهية، فقط، وإنما هي استثمار أيضا في الديمقراطية.
ومن جانبه أكد إدريس الأزمي الإدريسي الوزير المكلف بالميزانية أن مثل هذه الاتفاقيات التي تضع الوسائل المادية بناءا على النتائج المحققة، تساهم بشكل كبير في ترشيد المال العام.
وفي كلمة للحبيب الشوباني وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، قال إنه يأمل أن يكون المجال الرياضي رافعا للتقدم والحكامة العامة، مشددا على أنه يجب أن نجعل من الرياضة مجالا للإبداع والتقدم والترفيه الجميل.
محمد بنعبو



