الأخبار

أكدوا تشبثهم بشرعية المؤتمر الوطني الثاني عشر وبالقيادة المنتخبة ديمقراطياأعضاء المجلس الوطني للحركة الشعبية ببني ملال ينددون بمناورات ما يسمى ب”الحركة التصحيحية”

بدعوة من الكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بإقليم بني ملال، تم يوم الأحد 11 أكتوبر ،عقد جلسة للمجلس الإقليمي بحضور جميع أعضاء المجلس الوطني المنتخبين عن إقليم بني ملال.
وقد تمت مناقشة الأجواء العامة التي مرت فيها الانتخابات المهنية والمحلية والإقليمية والجهوية وانتخابات أعضاء مجلس المستشارين.
وبعد نقاش مسؤول ومستفيض وتقييم السلبيات والايجابيات التي عرفتها الانتخابات، والإشادة بما حققه المناضلون الحركيون بهذا الإقليم من نتائج حسنة، فإنه قد تم عقد العزم على المزيد من الهيكلة والعمل في مختلف مناطق الإقليم، من أجل الحفاظ على هذه النتائج والمزيد منها، كما تم التطرق لبعض ما تنشره بعض الصحف حول ما يسمى ” بالحركة التصحيحية “.وقد أجمعت مختلف مكونات المجلس الإقليمي على أن كل ذلك مجرد إدعاءات وأكاذيب وتضليل من طرف من لم يعد يجمعهم مع حزب الحركة الشعبية أية صلة.
وقد عبر أعضاء المجلس الوطني المنتمين لإقليم بني ملال بالإجماع عن تشبثهم ودعمهم للقيادة الحزبية بزعامة الأمين العام المناضل الكبير الأخ محند العنصر، الذي يقود سفينة الحزب بكل نزاهة وشفافية وباحترام تام لقرارات المؤتمر، وقد أبدى جميع المناضلين الحركيين استعدادهم التام لتنفيذ جميع المقررات التي تتخذها القيادة الحزبية المناضلة.

عاشت الحركة الشعبية، وتبا لكل من حاول المس بوحدة حزبنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى