الأخ السباعي يُطالب الحكومة باستراتيجية عملية لتأهيل قطاع الرياضة والرفع من ميزانيته ويُسائل عن نتائج تحريات ما يعرف ب “فضيحة التلاعب في تذاكر المونديال”

علياء الريفي
طالب الأخ امبارك السباعي، رئيس الفريق الحركي بمجلس المستشارين، الحكومة باستراتيجية عملية وواضحة المعالم لتأهيل قطاع الرياضة، داعيا إلى الرفع من الميزانية المخصصة للقطاع، التي تبقى ضئيلة لا تتجاوز 2 مليار درهم، ولا تعكس العناية الملكية للرياضة والرياضيين.
وفي هذا الصدد، ذكر الأخ السباعي في تعقيب على جواب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى بخصوص سؤال حول “استراتيجية الحكومة لتأهيل قطاع الرياضة” تقدم به الفريق الحركي خلال جلسة الأسئلة الشفوية، الثلاثاء بمجلس المستشارين باعتزاز النتائج المبهرة التي حققها “أسود الأطلس” في مونديال قطر، مجددا دعوة الحكومة إلى أخذ الدروس والعبر، من الحدث الرياضي الغير مسبوق للرفع من وتيرة الاستثمار في القطاع باعتباره منتجا.
من جهة أخرى، بعد أن أكد المتحدث دعم فريقه ومساندته للموقف الوطني والسيادي المتخذ بخصوص المشاركة في الشان ، مستنكرا التوظيف السياسوي لحفل الإفتتاح لهذه المسابقة الرياضية الإفريقية وتمريغ خصوم وحدتنا الترابية لإسم الزعيم الافريقي مانديلا في وحل الحسابات السياسوية الضيقة، طالب الوزير بالكشف عن ما خلصت إليه التحريات بخصوص ملابسات ما يعرف ب “فضيحة التلاعب في تذاكر المونديال”.
كما لم يفت الأخ السباعي التعبير عن تطلعه إلى أن تتفاعل الحكومة إيجابيا مع مقترح القانون تقدم به الفريق الحركي بمجلس النواب لتتميم وتعديل هذا القانون والهادف إلى تعزيز الحكامة الجيدة في الهيآت الرياضية وتوسيع حالات التنافي بغية ابعاد الرياضة عن الحسابات الإنتخابية وتعدد المهام، وكذا إدماج الرياضيين في ورش الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، وملاءمة القانون مع مستجدات الدستور خاصة فيما يتعلق بخيار الجهوية المتقدمة وإعمال مبدأ ربط المسؤولية والمحاسبة.



