الأخ مبديع يؤكد خلال لقاء منتدى الكفاءات ببني ملال:- حزب الحركة الشعبية ضد الفكر الظلامي الرجعي ونطالب باحترام الحريات الفردية ونبذ التطرف- الأخ شدى: لحزب الحركة الشعبية أطرا فاعلة وفعالة في صنع القرار بالجهة
بني ملال – نجاة بوعبدلاوي
نظم حزب الحركة الشعبية أول من أمس، الملتقى الإقليمي لمنتدى الكفاءات الحركية تحت شعار: “كفاءات مواطنة من أجل جهوية فاعلة”.
وبهده المناسبة نوه الأخ محمد مبديع، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، بالحضور الذي تجاوز الألف خلال هذا اللقاء، مؤكدا على أن جهة الشاوية ورديغة تزخر بالطاقات والكفاءات والأطر الحركية، “لهذا يعتبر هذا اللقاء محطة فاصلة يجب أن نزرع لها بذورا بالمنطقة، حتى نتمكن من رسم ميثاق يجمعنا خلال لقاءات تواصلية أخرى”، مبرزا أن المغرب يعيش تحولا ديمقراطيا وأوراشا إصلاحية كبرى، كبناء الصرح الديمقراطي والمجتمع التنموي، “لدى يتوجب علينا الانخراط كأطر وكفاءات لبناء المؤسسات واستكمال معالم الدولة الحديثة”، معتبرا الاستحقاقات المقبلة هي نقطة فاصلة ومفصلية في ظل الدستور الجديد والسياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إذ يتوجب على الجميع الانخراط بكثافة لإنجاح هذه المحطة.
ودعا الشباب والمرأة إلى الانخراط في العمل السياسي حتى يكونوا قوة فاعلة في الأحزاب، مؤكدا على ضرورة تنظيم لقاءات تواصلية من أجل الإسهام والمشاركة في النقاش المفتوح على عدة قضايا داخل المجتمع المغربي، حتى يتم التمكن من صناعة وتوجيه الرأي وإصدار القرار في التشريع السياسي، حتى يرتفع إيقاع النقاش، خصوصا و”أننا في الآونة الأخيرة نؤسس للجهوية المتقدمة”، مشددا على عدم التسامح على من ينصب نفسه مسؤولا على تقزيم الحريات الفردية ونشر الفكر التطرفي داخل المجمع، مؤكدا أن المغرب هو بلد المؤسسات ودولة الحق والقانون.
وأضاف الأخ مبديع، أن حزب الحركة الشعبية ضد الفكر الظلامي الرجعي، مذكرا بتاريخ وظروف تأسيس حزب الحركة الشعبية، الذي جاء من أجل محاربة الحزب الوحيد ونشر التعددية الحزبية واللغوية والثقافية، منوها بانتخابات المأجورين التي أكد على أنها مرت بشفافية ونزاهة وديمقراطية، ولا يحق لأي كان أن يطعن في مصداقيتها باعتباره كان مشرفا على هذه الانتخابات.
وقال أن كل من يشكك في مصداقية هذه الانتخابات عليه أن يلجأ إلى القضاء.
ومن جانبه أشاد الأخ أحمد شدى، رئيس المجلس البلدي لبني ملال بالتنظيم المحكم لهذا الملتقى، مبرزا أن حزب الحركة الشعبية له أطر فاعلة وفعالة في صنع القرار بالجهة، مشددا على ضرورة ضرب أيادي كل من سولت له نفسه المس بأعضاء حزب الحركة الشعبية أو التشكيك في أمر تسييرهم للمنطقة، موضحا أن بني ملال تعرف نهضة تنموية كبيرة سواء على مستوى الطرقات والإنارة والتشجير، مطالبا الحضور بضرورة التسجيل في اللوائح الانتخابية حتى يتم قطع الطريق على المتلاعبين والسماسرة .
ومن جهة أخرى قالت الأخت أمينة النماوي، عضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، وجمعية النساء الحركيات، أن منتدى كفاءات الحزب يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف كالتأطير والتكوين والتواصل، مؤكدة على أن المنتدى يستمد مرجعيته من مضامين ميثاق قيم الكفاءات الحركية، الذي نظم مؤخرا ببوزنيقة، مؤكدة أن هذا اللقاء هو بمثابة رسالة تأكيدية على عمق وترسيخ حزب الحركة الشعبية في المشهد السياسي ببني ملال والجهة.
وأكد الأخ عبد اللطيف أفود أن حزب الحركة الشعبية مستمر في إرساء منهجيته وسياسته المتمثلتين أساسا في توسيع دائرة المناضلات والمناضلين، وذلك بضخ دماء جديدة من مختلف الفئات لأجل خلق دينامية التواصل والحوار، معتبرا هذا اللقاء هو استمرار للأهداف المسطرة لحزب الحركة الشعبية مند تأسيسه، حيث كان يسعى دوما إلى تحقيق دفعة قوية للنمودج الملكي التنموي.
وأضاف أن تنظيم لقاء الأطر والكفاءات كان دائما في صلب انشغالات واهتمامات حزب الحركة الشعبية من أجل الاحتكام إلى أرضية تقدم العناصر الأساسية للوضع الاجتماعي بالمغرب.



