المغاربة يتطلعون إلى إجراء انتخابات نزيهة وشفافةيريدون نخبا سياسية واضحة وذات تمثيل حقيقي لوضع البلاد على سكة البناء الديمقراطي الفعلي
وصف الأخ السعيد أمسكان عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، أجواء الحملة الانتخابية، بجهة سوس – ماسة – درعة، بالسلمية والهادئة. وقال الأخ أمسكان، في تصريح ل"الحركة" إن العملية عموما تتم وفق قواعد جد مدروسة، ومرشحات ومرشحو الحركة الشعبية يقومون باتصال مباشر مع الساكنة في الدواوير والمداشر والأسواق، لأن طبيعة المنطقة لا تسمح بالقيام بتجمعات كبيرة، مضيفا أن الأصداء لحد الآن جيدة، وقد لمسنا – يستطرد عضو المكتب السياسي – لدى مختلف الشرائح الاجتماعية، ومن أعمار مختلفة من النساء والرجال والشباب، تجاوبا كبيرا ورغبة حقيقة في التغيير، من أجل ترجمة الانتقال الديمقراطي الفعلي، فالمغاربة عموما، يقول عضو المكتب السياسي، يتطلعون إلى إجراء انتخابات نزيهة وشفافة من شأنها إفراز نخب سياسية واضحة وذات تمثيل حقيقي، وتمارس كل الصلاحيات المخولة لها بمقتضى الدستور الجديد، وبالتالي وضع البلاد على سكة البناء الديمقراطي الفعلي، مشيرا إلى أن رهان الهيئات السياسية عموما هو استعادة الثقة وتفجير الحماس لانخراط كل الطاقات في بناء مغرب جديد يتسع لكل أبنائه ويمتلك المقومات الضرورية لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
وفي السياق ذاته، اعتبر الأخ عزيز الدرمومي وكيل لائحة الشباب، الأجواء التي يخوض فيها مرشحات ومرشحو الحركة الشعبية حملتهم الانتخابية جيدة.
وقال وكيل لائحة الشباب الذي يقود قافلة الشباب الحركي، في اتجاه العديد من مناطق المملكة للتحسيس بضرورة المشاركة المكثفة في انتخابات 25 نونبر الجاري، وكذا دعم مرشحات ومرشحي الحركة الشعبية، إن القافلة حطت أول أمس بإفران، وكان لها لقاء مع الأخ محمد أوزين وكيل لائحة دائرة إفران، وقد لا حظنا مدى تجاوب الساكنة معه، مشيرا إلى أن مرشح دائرة إفران يقود حملة نظيفة معتمدا معايير ووسائل جد حديثة، فضلا عن تشكيل خلايا تشتغل ليل نهار، وتجيب عن كل تساؤلات الساكنة خاصة في ما يتعلق بشرح البرنامج الحركي وتحسيسهم بضرورة المشاركة في استحقاقات 25 نونبر الجاري، مبرزا أن القافلة التي تجوب العديد من المناطق لدعم مرشحات ومرشحي حضرت أيضا تجمعات مرشحات ومرشح
صليحة بجراف



