الأخبار

دسائس وفبركات الحركة التشويشية تفتضح يوما بعد يوممناضلون يتبرؤون رسميا من إمضاءات أخذت منهم بأسلوب التغرير

في خضم الهستيريا التي ركبت عقول متزعمي ما يسمى ب”الحركة التصحيحية”، شرعوا في نشر توقيعات بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، بدون أن تحمل هذه التوقيعات المصادقة على الإمضاء لدى السلطات المختصة، وهو ما يحيل إلى انعدام أدنى إحساس بالمسؤولية لدى هذه الفئة القليلة، التي استعملت أساليب النصب والاحتيال واستغلال حسن نية بعض المناضلين قصد التغرير بهم بعدم إطلاعهم على فحوى ما يوقعون عليه.
النموذج من إقليم تارودانت، حيث تعرض الأخ عمر الزعفراني لعملية تغرير، وهو ما تنبه إليه فيما بعد، وقرر التعبير عن موقفه المتمسك بالشرعية، بصيغة رسمية مصادق عليه.
إن حبل الكذب قصير.
الرسالة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى