الأخبار

“سنضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه أن ينصب منسقا لأي تيار خارج عن الآليات الديمقراطية الداخلية للحزب”حركيات وحركيو الدار البيضاء يفضحون أوهام “التيار” المزعوم

استنكر أعضاء المجلس الوطني للحركة الشعبية ومنتخبوها ومناضلاتها ومناضليها بالدار البيضاء، بشدة البيان الذي نشره موقع هسبريس الالكتروني يوم الأربعاء 23 أبريل الجاري بخصوص ما يسمى ب"تيار المشروعية الديمقراطية"، معتبرينه "لا يمثل إلا نفسه وكذا من سمى نفسه منسقا لهذا التيار المزعوم، فهو مجرد وهم انبثق من خيال بعض الدخلاء على الحزب" المفتقرين إلى "المصداقية والجرأة بما يكفي ليفصحوا عن أسمائهم".

وأكد المستنكرون خلال لقاء تواصلي استثنائي، يوم الجمعة الماضي بالفضاء الاجتماعي الفداء، تشبثهم بالقيادة الحركية وحرصهم على وحدة الحزب، مسجلين باعتزاز "التواجد الدائم للجسم الحركي السليم بجهة الدار البيضاء، ذلك التواجد المتمثل في النضال الدائم والمستمر من أجل مبادئ وتحقيق أهداف حزبنا العتيد". 

وأضافوا في بيان استنكاري "سنضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه أن ينصب منسقا لأي تيار خارج عن الآليات الديمقراطية الداخلية للحزب. وفي هذا الإطار، فإننا نطالب بتفعيل اللجنة التأديبية المنصوص عليها في القانون الأساسي لردع كل الإنحرافات والسلوكات التي تضر بصورة الحركة الشعبية كيفما كانت درجة المسؤولية، وربط المسؤولية بالمحاسبة تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة".

كما جددوا العزم على "المضي قدما لإسترجاع توهج الحزب وتاريخه العتيد والمكانة التي يحظى بها في المشهد السياسي البيضاوي، وربط أواصر المحبة والتلاحم والتآزر بين مناضلينا الأحرار، وقطع الطريق أمام المسترزقين السياسيين الذين يتربصون الفرص للإتجار السياسي وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، خاصة ونحن على أبواب المؤتمر الوطني الذي يعتبر محطة تاريخية وفاصلة بالإحتكام للديمقراطية".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى