شبكة الحرية الليبرالية تدين تعامل بعض الجهات مع مأساة اللاجئين الفارين من أوكرانيا ب”انتقائية”

فجر علي
أدانت شبكة الحرية الليبرالية “AHLAN” تعامل بعض الجهات مع مأساة اللاجئين الفارين من أوكرانيا ب”انتقائية”، داعية كل الفاعلين من حكومات وجمعيات المجتمع المدني وفاعلين سياسيين ومنظمات شبابية ونسائية ووسائل الإعلام إلى إدانة كل أشكال التمييز ضد أي جنس أو لون أو نوع يعينه خاصة في ظروف الحرب وما ينجم عنها من إشكالات اللجوء والبحث عن ملاذ أكثر أمنا.
وجاء في بيان صادر عن شبكة الحرية الليبرالية، يحمل توقيع رئيسها الأخ محمد الغراس، أنها” تتابع عن كثب الأوضاع في جمهورية أوكرانيا وما يصاحب ذلك من اعتداء على وحدة هذا البلد وسلامة أراضيه وما يجري من أعمال عنف تهدد امن المواطنين الأوكرانيين والأجانب وحقهم المشروع في العيش بطمأنينة في بلدهم”.
وسجل المصدرذاته، بأسف شديد تعامل بعض الجهات مع مأساة اللاجئين بانتقائية قائلا:”في الوقت الذي أبانت فيه بعض الدول والفعاليات على إنسانية ومهنية واحترافية في التعامل مع المضاعفات الخطيرة للحرب المفتعلة فإننا لاحظنا حنين البعض إلى ممارسات عهود بائدة تتعامل مع الإنسان وفق منطق تفضيلي يحكمه الجنس واللون والانتماء”.
وخلص البيان إلى المطالبة بمعاملة جميع ضحايا الأزمة الحالية بأوكرانيا وفق مبادئ القانون الدولي والمعاهدات الدولية التي تعنى جميعها بحماية الحق في الحياة والكرامة لكل الشعوب والأفراد بعيدا عن أي انتقائية أو مقاربة إقصائية.


