في ندوة صحفية مشتركة- الأخ العنصر: العلاقات المغربية الإسبانية “متميزة” على جميع المستويات وفي تطور باستمرار- دياث: التجربة المغربية في مجال الإصلاحات السياسية يمكن أن تكون مثالا يحتذى في المنطقة العربية
اعتبر الأخ محند العنصر وزير الداخلية، أمس بالرباط، العلاقات المغربية الإسبانية، "متميزة" على جميع المستويات وفي تطور باستمرار.
واستدل وزير الداخلية خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الإسباني خورخي فيرنانديث دياث، التي أعقبت اجتماعا موسعا بين الوفدين المغربي والإسباني، بالزيارات الأولى لرؤساء الحكومة الإسبانية ووزراء داخليتها التي تكون دائما إلى المغرب، وهو ما يترجم مستوى العلاقات الثنائية التي نسجت منذ زمن، قائلا إن التعاون بين البلدين يتجاوز المستوى الكلاسيكي، مضيفا" لقد أصبحنا نشتغل بوتيرة جديدة بحيث في ماي المقبل سيتم افتتاح مركزين للأمن، الأول بطنجة والثاني بإسبانيا، وذلك بهدف تكثيف مجهودات التعاون في مجالات متعددة كالأمن والهجرة والتهريب وغيرها.
كما أشار الأخ العنصر إلى لقاءات أخرى مرتقبة بين المسؤولين المغاربة ونظرائهم الإسبان بهدف تعميق مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك"? سيما محاربة الهجرة السرية وتجارة المخدرات والإرهاب.
من جهته، نوه خورخي فيرنانديث دياث، الذي حل مساء أول أمس (الاثنين) بالرباط في زيارة عمل للمغرب تستغرق يومين، بحفاوة الاستقبال التي حظي بها من طرف نظيره المغربي، قائلا إنها المرة الأولى التي يقوم بها بزيارة إلى الخارج منذ تحمله مسؤولية وزارة داخلية ببلاده، مذكرا أيضا بزيارة عمل لرئيس الحكومة بلاده خوسي مانويل غارثيا مارغايو، مؤخرا والتي تم التأكيد خلالها على عزم البلدين تعزيز علاقات التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والبرلمانية مع الحفاظ على وتيرة اللقاءات التشاورية الدائمة بخصوص العلاقات الثنائية والإقليمية والدولية، معبرا عن ارتياحه لمستوى الحوار السياسي بين البلدين، مشيرا أيضا إلى اللقاء المشترك الذي ينتظر أن يكون بين مسؤولين مغاربة وإسبان في أكتوبر المقبل، وكذا زيارة رئيس الحكومة المستقلة الكاتالونية أرثور ماس للمغرب بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.
وفي المجال السياسي? قال "إن إسبانياتشيد بالإصلاحات التي باشرتها المملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، و تتابع باهتمام كبير التجربة المغربية التي يمكن أن تكون مثالا يحتذى في دول المنطقة العربية".
الرباط – صليحة بجراف



