مئات المغاربة يحتجون على غلاء الأسعار وفرق ومجموعة المعارضة البرلمانية تستدعي 4 وزراء إلى مجلس النواب

صليحة بجراف
خرج المئات من المواطنات والمواطنين في عدة مدن مغربية، الأحد، للإحتجاج على صمت “حكومة أخنوش” تجاه الزيادات المهولة في أسعار مختلف المواد الأساسية، مما أثر سلبا على قدرتهم الشرائية.
وسجلت مدن، الرباط،الدار البيضاء، مكناس، أسفي وأكادير وغيرها احتجاجات رافضة لموجة للغلاء التي تعرفها مختلف المواد الأساسية بالمملكة.
ودعا المحتجون الذين رفعوا لافتات من قبل “لا لغلاء الأسعار”، “أجور هزيلة وأسعار حارقة”، السلطات إلى رفع أجور العمال والتراجع عن رفع أسعار المواد الأساسية والمحروقات، وفتح باب الحوار الاجتماعي مع النقابات.
واستنكرت تصريحات العديد من المحتجين، صمت الجكومة تجاه الغلاء في مختلف المواد الغذائية والمحروقات، قائلة حتى أعلاف الماشية لم تسلم من هذه الموجة، في هذه الظرفية الاستثنائية التي تمر منها البلاد، مسجلة أن ما يحدث اليوم بالمملكة يوحي أن الحكومة تنتقم من المواطنين.
وتسجل عدد من المواد الغذائية والمحروقات ارتفاعا مهولا في الأثمان خلال الشهور الأخيرة، مما يثقل كاهل الأسر المغربية بمختلف فئاتها الاجتماعية خاصة المتوسطة منها و الهشة أو ذات الدخل المحدود، والتي لم تتجاوز بعد تداعيات السلبية لجائحة كوفيد 19.
يذكر أن الارتفاع غير المسبوق في أسعار المحروقات، والمواد الغذائية، والأعلاف، وكذا الآثار السلبية للجفاف الذي يضرب المملكة، سبق أن استنفر فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب (الفريق الاشتراكي، والفريق الحركي، وفريق التقدم والاشتراكية، والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية ) التي راسلت رؤساء 4 لجن ( المالية والتنمية الاقتصادية، والقطاعات الإنتاجية، والبنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، والداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة) قصد عقد اجتماعات عاجلة، وذلك بحضور وزراء معنيين.
ويتعلق الأمر حسب المراسلات التي سبق أن توصل موقع “M.P” بنسخ منها، باستدعاء، كل من نادية فتاح العلوي وزيرة الإقتصاد إلى لجنة المالية، ومحمد صديقي زير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى لجنة القطاعات الإنتاجية،ونزار بركة وزبر التجهيز والماء إلى لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، وعبد الوافي لفتيت وزير الداخلية إلى لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة.


