وقفة وفاء واعتراف بعطاء وطني وإعلامي وشاعر وعالم في أربعينية وفاتهشهادات تقدير صادقة في حق المرحوم مولاي علي العلوي
برعاية كريمة من الأخ محند العنصر، أمين عام الحركة الشعبية، وفي تجسيد لقيم الوفاء وفضيلة الاعتراف بإسهامات الرواد الحركيين في نشر إشعاع الحزب ومواصلة رسالته الوطنية النبيلة، نظمت يومية "الحركة" أول من أمس السبت بمقر الأمانة العامة للحركة الشعبية، حفلا تأبينيا للمشمول بكرم الله وعفوه الأستاذ مولاي علي العلوي بمناسبة الذكرى الأربعينية لوفاته.
وقد استهل هذا الحفل الذي حضره، علاوة على الأسرة الصغيرة للفقيد وأقاربه وأصدقائه ومحبيه، عدد كبير من الحركيات والحركيين ومن مختلف الأجيال، بآيات بينات من الذكر الحكيم وتلاوة رسالة التعزية الرقيقة التي بعث بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى أسرة الفقيد وعائلته السياسية في الحركة الشعبية.
كما شهد الحفل التأبيني، الذي تخللته أمداح نبوية، تقديم شهادات في حق الراحل من طرف شخصيات عايشت مسيرته السياسية والإعلامية والفكرية وخبرت فيه مناقبه الطيبة وسجاياه الحسنة وحسه الإنساني المرهف وثباته على المبادئ الوطنية السامية.
وقد اختتم الحفل التأبيني بالدعاء للفقيد بواسع الرحمة والمغفرة وجنات الرضوان، كما رفعت أكف الضراعة إلى العلي جلت قدرته أن يحفظ جلالة الملك محمد السادس والأسرة الملكية الشريفة.
يذكر أن يومية "الحركة" بادرت إلى طبع كتيب عن الراحل الكبير وزع على الحاضرين، كما أهدت تذكارا إلى أسرته، عربون محبة ووفاء وعرفان بما أسداه الفقيد العزيز من خدمات جليلة للإعلام الحركي.
ترقبوا خاصا عن الحفل التأبيني في عدد لاحق.



