الأخبار

في ندوة نظمتها الحركة الشعبية خصصت لتقديم حصيلتها في الانتخابات الجماعية والجهوية- الأخ العنصر: الحركة الشعبية وفقت في اختيار مرشحيها وفي نوعية تأطيرهمbr

الرباط – صليحة بجراف:

ثمن الأخ محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية أمس الثلاثاء بالرباط، النتائج التي حققتها الحركة الشعبية في انتخابات 4 شتنبر 2015.
وقال الأخ العنصر في ندوة صحفية خصصت لتقديم حصيلة الانتخابات الجماعية والجهوية، “الحركة الشعبية، – والله الحمد – حققت نتائج إيجابية، واستطعنا الاحتفاظ بمعاقلنا التاريخية، فضلا عن اكتساح مناطق أخرى، وهذا راجع – طبعا – لثقة المواطنين في الحزب، ونحن مرتاحون لذلك، عكس ما كشفت عنه بعض القراءات”.
وأضاف الأخ العنصر، “أن الحزب احتل الرتبة الخامسة، من حيث النتائج المحصل عليها”، موضحا “رغم أننا في الحركة الشعبية لم نغط من حيث العدد كل الدوائر بجهات المملكة، لا سيما وأن الحركيات والحركيين يؤمنون ب”ط التغطية النافعة” وليس “التغطية العددية”، حيث بلغ عدد مرشحي الحزب 10767 من بين مجموع المرشحين البالغ عددهم 130925، وذلك بنسبة تغطية بلغت 8.22 بالمائة”.
وذكر الأخ العنصر أن الحزب حصل على 3007 مقعدا أي 9.54بالمائة وهو ما يعني أن الحركة الشعبية وفقت في اختيار مرشحيها وفي نوعية تأطيرهم.
الأخ العنصر، ذكر أيضا أن الحركة الشعبية رشحت 577 مناضلا حركيا في الانتخابات الجهوية مقابل 678، حصلت على 58 مقعدا فضلا عن فوزها برئاسة جهة فاس ـ مكناس.
وبخصوص انتخاب رؤساء مجالس الجماعة، قال الأخ العنصر إن الحزب حقق نتائج ايجابية بعدما حصل على رئاسة 156 مجلس جماعة، من مجموع 1503 وهو ما يتجاوز نتيجة استحقاقات 2009 والتي حصل فيها الحزب على رئاسة 116 جماعة، مشيرا إلى أن هذه النتائج غيرت في المسار الحزبي للحركة الشعبية بعدما أصبح لها مناضلات ومناضلون في المدن الكبرى علاوة على احتفاظها بمعاقلها بالبوادي والقرى، قائلا إن الحركة الشعبية ستسير 6 مجالس جماعية للمدن التي يفوق تعداد سكانها 100ألف نسمة أي بنسبة 17في المائة من مجموع هذه المجالس.
الأخ العنصر، قال أيضا إن الحركة الشعبية كان بإمكانها أن ترأس مجالس أخرى وثلاث إلى أربع جهات لكن منطق الالتزام مع الأغلبية جعلنا نكتفي بجهة واحدة كما انه لا يجب أن ننسى أن الانتخابات المحلية والجهوية لها منطقها.
وتابع الأخ العنصر أن الحركة لم تتراجع من حيث عدد الجهات التي ترأسها، وما قيل عن بعض الأسماء أمثال برقية فهو كان رئيس جهة الرباط سلا زمور زعير باسم حزب الاستقلال، والحمزاوي كان رئيس جهة تادلة أزيلال باسم حزب الأصالة والمعاصرة، مضيفا أن رهان الحركة الشعبية الآن هي أن تصبح من بين الأحزاب الأولى في استحقاقات 2016.
وبخصوص التعديل الحكومي ومن سيرشح الحزب لتعويضه على رئاسة وزارة الشباب والرياضة، قال الأخ العنصر” قدمت استقالتي لرئاسة الحكومة منذ أسبوع، والتعديل الكلي أو الجزئي ليس أنا من يجيب عليه، وإنما السؤال يوجه لرئيس الحكومة”.
وبخصوص استقالة خديجة أم البشائر المرابط من الحزب، قال الأخ العنصر ” قدمت استقالتها من رئاسة جمعية النساء الحركيات ووضعها داخل الحزب ليس بيدي وإنما بيد الأجهزة المكلفة التابعة للحركة الشعبية، رغم أنه في حزب الحركة الشعبية وعلى مدار نصف قرن لم يطرد سوى شخص أو شخصين، فالحركة الشعبية تقدم دائما التسامح على العقاب”.
وبخصوص تعليقه على استقالة بعض المستشارين من مهامهم بدواوين بعض الوزراء الحركيين لاسيما وأنهم بالأمس القريب كانوا يدافعون عن الحزب، قال الأخ العنصر “لديهم مبرراتهم وأهدافه”.
وكان الأخ السعيد أمسكان قد افتتح الندوة بكلمة تمحورت حول اعتبار تقديم حصيلة النتائج المحصل عليها في اقتراع 4 شتنبر 2015، فرصة للوقوف على مواطن القوة والنقص لدى الحركة الشعبية، لاسيما وأنه في الأيام الأخيرة تم تداول مجموعة من المعلومات من مصادر متعددة وفي غالب الأحيان مجهولة عن النتائج التي حصل عليها الحزب.
الأخ أمسكان تحدث أيضا عن شفافية ونزاهة اللجنة المشكلة من طرف المكتب السياسي وذلك طبقا للنظام الأساسي للحزب لمنح التزكيات، مشيرا إلى أن أعضائها لم يكونوا من المرشحين وذلك ضمانا للحياد التام، مبرزا أنها اعتمدت على القواعد في اختياراتها لا سيما وان الانتخابات المحلية والجهوية لها طابع خاص.
إلى ذلك، تحدث الأخ لحسن حداد عن حضور الحركة الشعبية خلال فترة الحملة الانتخابية في مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا إن حساب الحزب كان يحتل المرتبة الثانية على صفحة الفايسبوك فضلا عن تواجده على تويتر.
الأخ حداد أثنى بدوره على النتائج المحصل عليه، معتبرا الندوة فرصة للوقوف على النتائج الرسمية المحصل عليها والتي هي بالنسبة للحركيات والحركيين جد مشرفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى