الأخبار

في بيان استنكاري لفرع مراكش لجمعية النساء الحركياتالتنديد بتطاول الحركة التشويشية على قيادة حزب الحركة الشعبية العتيد

أصدر فرع مراكش لجمعية النساء الحركيات، أول من أمس الإثنين، بيانا للراي العام، جاء فيه:
طفت على السطح ثلة قليلة أطلقت على نفسها اسم الحركة “التصحيحية” وهي تشويشية في حقيقة الأمر، بحيث نصبت نفسها وصية على الحركيين والحركيات الشرفاء، الذين ضحوا من أجل الحزب بالغالي والنفيس.
وأمام هذا العبث، فإن جمعية النساء الحركيات (فرع مراكش) لتعرب عن مساندتها المطلقة للأخ محند العنصر الأمين العام الشرعي لحزب الحركة الشعبية، والمنتخب ديمقراطيا أمينا عاما لكل الحركيات والحركيين.
لقد ادعت هذه المجموعة القليلة أنها تريد لم الشتات ، وهو حق يراد به باطل، لأن هدفها الحقيقي هو زعزعة استقرار الحزب وشغله عن مواصلة مساره النضالي من أجل المصلحة العليا للوطن والمواطنين.
إن فرع جمعية النساء الحركيات بمراكش ليندد بهذه الممارسات غير المسؤولة.ففي الوقت الذي كان فيه مناضلو ومناضلات الحزب يناضلون من أجل أن يتبوأ حزبنا مكانة مشرفة خلال الاستحقاقات الأخيرة، كانت الحركة التشويشية تجتمع في الصالونات المكيفة، وبالفنادق من خمسة نجوم وتقرر خارج القانون أنها ستعقد مؤتمرا استثنائيا، كيف وأين وفي أي إطار ومن هم؟.
إنهم مجموعة من الوصوليين والانتهازيين والمستقيلين من الحزب، والفاشلين في انتخابات 4 شتنبر الذين تجمعوا من أجل البحث عن مناصب ريعية.
في هذا الإطار، نعلن نحن المنتسبات إلى جمعية النساء الحركيات (فرع مراكش) تشبثنا بقيادة الحزب وعلى رأسها الأخ الأمين العام محند العنصر، ومعتزات بصمود وعطاء أختنا حليمة عسالي، ومقدرات وفاء ومناضلي ومناضلات حزب الحركة الشعبية على امتداد كامل التراب الوطني.
ونعلن قرارنا بخوض جميع الإشكال النضالية للدفاع عن وحدة حزبنا واستقراره.

عاشت الحركة الشعبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى