خلال افتتاح فعاليات ملتقى الشارقة للسرد ..الأخ الأعرج يدعو إلى استثمار الثقافة لخلق تفاهم مستدام بين الشعوب
الرباط/ صليحة بجراف
أكد الأخ محمد الأعرج، أمس الثلاثاء بالرباط، على ضرورة استثمار القدرات السلمية والتصالحية للثقافة لخلق شروط تفاهم وتعاون بناء ومستدام بين الشعوب.
وأوضح الأخ الأعرج في كلمة خلال افتتاح فعاليات الدورة الخامسة عشرة لملتقى الشارقة للسرد حول”الرواية الجديدة: التحولات وجماليات الشكل الروائي” أن الثقافة بشكل عام والأدب والفنون على وجه الخصوص، كانت دائما مجالا آمنا لتوارد علاقات تبادلية سلمية بين الشعوب، قائلا:”ما أحوج منطقتنا اليوم إلى دوائر أكثر اتساعا من هذا المجال، بالنظر إلى ما تعيشه من هزات”، مضيفا أن الروابط الثقافية “تظل دائما محتفظة بالحياة حتى في أقصى درجات القطيعة السياسية.
وبعد أن جدد الأخ الأعرج التأكيد على انخراط المغرب المتواصل في كل المبادرات الرامية إلى توسيع دائرة الإشعاع الثقافي العربي وتعزيز صلات التبادل بين المؤسسات والهيئات الثقافية العربية، أبرز أن ملتقى الشارقة للسرد، الذي كان لسنوات تظاهرة قطرية التنظيم، يجسد الانفتاح والرغبة في إشراك التجارب الناجحة مع مختلق أقطار الوطن العربي.
وتابع الأخ الأعرج، أن تنظيم ملتقى الشارقة للسرد بالرباط ، “مدينة الأنوار عاصمة الثقافة المغربية” الذي تنظمه دائرة الثقافة بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بتعاون مع وزارة الثقافة والاتصال بالمغرب كمحطة ثانية في مسار انفتاح هذه التظاهرة على أقطار عربية مختلفة، وكتجسيد للمكانة التاريخية والحضارية التي تحظى بها عاصمة المملكة باعتبارها تراثا عالميا للإنسانية.
لم يفت وزير الثقافة والإتصال، الإعراب عن شكره لعبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة ومن خلاله للدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة على تفضله باختيار المغرب لتنظيم هذا الحدث الثقافي الكبير، وعلى كل الجهود التي مافتئ يقوم بها لتعزيز العمل الثقافي العربي، مؤكدا انخراط بلاده في هذا الأفق الذي يجسد عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين المغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتعبر عن تصميم جماعي لدفع العمل الثقافي العربي المشترك نحو آفاق تعاونية واعدة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التظاهرة الثقافية التي نظمت في إطار علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المغرب والإمارات، عرفت مشاركة نخبة من نساء ورجال الثقافة والفكر من العالم العربي وأوربا وأمريكا.

