3مكونات للمعارضة بمجلس النواب تطالب بتشكيل لجنة للتقصي حول شبهات استيراد الغازوال الروسي

زينب أبوعبد الله
أعلنت ثلاث مكونات للمعارضة بمجلس النواب المشكلة من الفريق الحركي؛ فريق التقدم والاشتراكية؛ والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عن إطلاق مبادرة السعي نحو تشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق، يُــــناط بها جمع المعلومات المتعلقة ب:”واقعة استيراد الغازوال الروسي، والشبهات المرتبطة بمدى شفافية عملياتها وسلامتها ومشروعيتها”.
وأفاد بلاغ يحمل توقيع كل من الأخ إدريس السنتيسي، (رئيس الفريق الحركي)، ورشيد حموني (رئيس فريق التقدم والاشتراكية)، وعبد الله بوانو، (رئيس المجموعة النيابيى لحزب العدالة والتنمية) بمجلس النواب، توصل موقع ” M.P ” بنسخة منه اليوم الجمعة، “أن هذه المبادرة الرقابية، تأتي على إثر ما تم تداوله من لجوء شركاتٍ متخصصة في الاستيراد الحر للمحروقات إلى اقتناء الغاز الروسي، بكمياتٍ كبيرة، لكن مع أسئلة حارقة تتعلق بالوثائق الـمُثبِتة لمصدر هذا الاستيراد وأثمانه، وكذا بالأرباح التي تحوم الشكوك حول مشروعيتها، وحول شفافية العمليات التجارية المرتبطة بها. علاوةً على ما يمكن أن يكون قد حصل من مضارباتٍ تأسست على إعادة تصدير هذا الغاز الروسي المستورَد، خارج الضوابط المعمول بها، وذلك إلى بلدان أخرى تحظر استيراده”.
وسجل المصدر ذاته، أن مكوناتُ مجلس النواب، ترمي من وراء هذه المبادرة، وقوف مجلس النواب على حقيقة هذه الشكوك والشبهات، لا سيما وأن الموضوع له ارتباطٌ وثيق بالأمن الطاقي، والفاتورة الطاقية، وغلاء الأسعار، والقدرة الشرائية للمواطن المغربي، وقدرات المقاولة الوطنية، وبالمداخيل الضريبية المفترضة، وبحكامة عالَم الأعمال.
وأضاف البلاغ المكونات المذكورة، تهدف أيضا، من وراء المبادرة، إلى استيضاح ملابسات وحيثيات الموضوع، بغاية أن تُتخذ الخطوات اللازمة فيما بعد، من طرف السلطات المعنية، كلٌّ من موقع مسؤوليتها واختصاصاتها، وفي إطار ما يتيحه الدستور والقانون، من أجل طمأنة الرأي العام في حال انتفاء الشبهات، أو من أجل ترتيب الآثار الضرورية في حال ثبوتها.



