وفرت حضورا دائما لمترجمين محلفين باللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية المحكمة العسكرية بالرباط تواصل الاستماع للمتهمين في أحداث “اكديم إزيك”
واصلت، المحكمة العسكرية بالرباط، أمس الاثنين، الاستماع إلى المتهمين في أحداث مخيم "اكديم إزيك" بالعيون وذلك تحت ملاحظة مراقبين دوليين ومغاربة وجمعيات حقوقية، فضلا عن وسائل إعلام وطنية ودولية وعائلاتهم وكذا عائلات وأصدقاء الضحايا.
كما حرصت عائلات وأصدقاء الضحايا على تنظيم سلسلة من الوقفات السلمية أمام مبنى المحكمة، للمطالبة بالإنصاف.
وأجمع العديد من عائلات الضحايا الذين التقتهم "الحركة" على أنهم واثقون في العدالة المغربية، وينتظرون كشف الحقيقة الوقائع التي خلفت 11 قتيلا بين صفوف قوات الأمن من ضمنهم عنصر في الوقاية المدنية، (من أزواجهم وأبنائهم وإخوانهم) و70 جريحا من بين تلك القوات وأربعة جرحى في صفوف المدنيين. كما خلفت خسائر مادية كبيرة في المنشآت العمومية والممتلكات الخاصة.
من جهته، قال البشير التاقي فاعل جمعوي "كل شروط المحاكمة العادلة متوفرة" مبرزا أن الضحايا كانوا في صفوف قوات حفظ الأمن والوقاية المدنية يؤدون واجبهم الوطني، إلا أن أيادي الغدر اغتالتهم ومثلت بجثثهم، بل وعرضتهم لأبشع الأعمال غير الإنسانية، قائلا إن التأخير الذي طال القضية في مسارها القضائي ضاعف من حجم مأساتهم.
وكانت جلسة أول من أمس السبت التي دامت حوالي ثماني ساعات مع فترات متقطعة للاستراحة، قد عرفت مواصلة الاستماع للمتهمين الذين نفوا جميع التهم المنسوبة إليهم.
وقد استمعت المحكمة خلال يومي السبت 9 فبراير والأحد 10 فبراير ل 10 متهمين من بين 24 متهما، وجهت إليهم تهم "تكوين عصابة إجرامية والعنف في حق أفراد من القوات العمومية الناتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك والتمثيل بجثة".
ونفى المتهمون جميع التهم المنسوبة إليهم.
تجدر الإشارة إلى أن هيئة المحكمة التي تحرص على توفير كل شروط محاكمة عادلة وفرت حضورا دائما لمترجمين محلفين باللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية يقومون بترجمة أطوار المحاكمة.



