الأخبار

الحركة الشعبية تنعي المناضل الوفي الصادق الحاج عبد الرحمان بوحفص

“وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون” صدق الله العظيم.
بعظيم الحزن والأسى، تنعي الحركة الشعبية، الأخ الحاج عبد الرحمان بوحفص، الذي التحق بجوار ربه راضيا مرضيا بالديار المقدسة، إثر الحادث المفجع للتدافع بمشعر منى، محتسبين إياه شهيدا حيا عند الله، مصداقا لقوله عز وجل “وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون”.
وإذ نسلم بقضاء الله الذي لا راد له، نستحضر في هذه اللحظات المؤثرة، الخصال الحميدة والشيم الإنسانية للأخ بوحفص، ووفاءه الكبير والصادق للفكر الحركي، وعطاءاته بلا حدود، بصمت الجندي المجهول، في كل المحطات التاريخية لحزبنا، علاوة على البصمات التي تركها خلال عمله على امتداد سنوات طوال في المصلحة الإدارية للفريق الحركي بمجلس النواب.

فقبيل رحلته الأخيرة، كان الراحل في قمة عطائه بإسهاماته الاستشارية في مجال القوانين الانتخابية بمناسبة تنظيم الانتخابات الأخيرة، وبتجنده على مدار الساعة للرد على كل استفسارات المرشحات والمرشحين الحركيين من كل جهات المملكة.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم الأمين العام للحزب، أصالة عن نفسه وباسم كافة الحركيات والحركيين، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى السيدة الفاضلة زوجة الراحل وبناته وأحفاده وأصهار، مع التضرع إلى العلي جلت قدرته أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح الرضوان، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى