السيدة حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة تتباحث مع وفد أردني حول إمكانية التعاون في مجال البيئة

استقبلت السيدة حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة يوم الخميس 20 مارس 2014 بمقر الوزارة، وفدا أردنيا، يتكون من السادة راضي الطراونة الأمين العام لوزارة الفلاحة بالأردن، ومفلح الخزاعلة برلماني عضو لجنة الماء والبيئة بمجلس النواب الأردني، و فادي شرايده المدير الجهوي بالنيابة للإتحاد الدولي لحماية الطبيعة بالأردن.
وقد كان هذا اللقاء فرصة سانحة للطرفين للتطرق إلى العلاقات الثنائية الوطيدة التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية، على كافة الأصعدة والإمكانيات المتاحة للرفع من مستوى التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في مجال البيئة وعلى العموم في مجال التكيف مع التغيرات المناخية، علما أن المغرب يقوم بإنجاز التقرير الوطني الثالث حول التغيرات المناخية على الخصوص، ويعمل على إعداد حقيبة المشاريع التي سيتم عرضها على المؤتمر العالمي المقبل حول الموضوع المزمع تنظيمه في شتنبر 2014 بنيويورك.
في هذا السياق، أكدت السيدة الوزيرة على أهمية الرقي بالعلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية في عدة مجالات حيوية، وذلك بفضل التوجيهات السامية لقائدي البلدين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، من أجل مصلحة الشعبين الشقيقين.
كما نوهت السيدة حكيمة الحيطي بالمجهودات المبذولة من طرف البلدين لتوسيع نطاق التعاون في مجال البيئة، مشيرة إلى أن الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، تسعى إلى تطبيق
استراتيجية واضحة المعالم في المجال البيئي والايكولوجي، وذلك من خلال وضع سياسة عمومية تعتمد على العمل التشاركي مع مختلف القطاعات الحكومية و السلطات المحلية والمنتخبة في جميع أقاليم وعمالات المملكة.
وأضافت السيدة الوزيرة، أن قطاع البيئة باعتباره قطاعا أفقيا، بصدد وضع استراتيجية شاملة تهدف إلى إدماج البعد البيئي في التنمية المستدامة والتي تشمل أيضا التغيرات المناخية والاقتصاد الأخضر، وذلك انسجاما مع مقتضيات قانون إطار البيئة والتنمية المستدامة الذي تم التصويت عليه مؤخرا بالبرلمان. كما أكدت السيدة الوزيرة على ضرورة تطوير مشاريع بيئية على المستوى المحلي وإعطاء العناية اللازمة للواحات المرنة تجاه الآثار السلبية للتغيرات المناخية.
من جهته، عبر السيد الأمين العام لوزارة الفلاحة بالأردن عن ارتياحه للأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة المغربية في مختلف المجالات وعلى الخصوص في مجال حماية البيئة سواء على المستوى المؤسساتي أو التشريعي، منوها بالمناسبة الدور الذي تقوم به وزارة البيئة في مجال التنمية المستدامة في المناطق الحضرية والقروية على حد السواء.
وفي سياق متصل لم تفت السيد راضي الطراونة الفرصة، للتأكيد على ضرورة توسيع نطاق التعاون بين المغرب والأردن، ليشمل بشكل ملحوظ قطاع البيئة كأحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة.
وتجدر الإشارة، أن زيارة الوفد الأردني للمغرب تدخل في إطار مشروع " سيرش " حول التأقلم مع التغيرات المناخية، الممول من طرف الإتحاد الأوروبي، الذي يشمل خمس دول عربية هي: المغرب، والأردن، ومصر، ولبنان، وفلسطين. ويهم المكون المغربي من المشروع، الذي تقوم جامعة عبد المالك السعدي بتنسيقه، الحوض المائي للوادي الكبير، الذي يوجد في عالية سد مارتيل. كما أن المرصد الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة بطنجة تطوان التابع لهذه الوزارة يعتبر عضوا في لجنة توجيه المشروع.



