المرتعدة فرائصهم من G8 !
فتحت بعض المنابر الإعلامية، بما فيها المتحزبة، صفحاتها أمام أصحاب بعض الأقلام التي أصيبت بمرض “الإسهال” في التهجم على التحالف من أجل الديمقراطية الذي صار معروفا ب G8، باستعمال مبررات في التهجم ما أنزل الله بها من سلطان.
تؤاخذ هذه الأقلام على الأحزاب المتحالفة شروعها في تحقيق حلم القطبية الذي طالما تمنينا تحقيقه في المشهد السياسي، بل وتحاول هذه الأقلام أن تفرض وصاية على باقي المكونات السياسية المغربية، في تعبير عن نوستالجيا إلى الماضي غير البعيد لما كان التيارات الشمولية تسعى إلى تقليد النماذج القومية العربية الممجدة لحزب “القائد الرمز وزعيم الحزب القومي الممتد من بغداد إلى نواكشوط” !
وحتى لا يقع لبس في ما سلف ذكره، ليست غايتي منع هذه الأقلام من التعبير عما توحي لها به “طناطين رأسها”، ولكنني كقارئ”نهم” لكل ما يكتب من حقي أن أطالب بالجودة في التحليل و بشرط حضور الحس السياسي للكاتب، فشتان بين ما يكتبه الجماهري والبقالي ولغزيوي، وإن خالفتهم الرأي، وبين ما يدبجه بعض الذين أطلقوا على أنفسهم “كتاب رأي” من ذوي خلفية سياسية أكل عليها الدهر وشرب.
أجد لهؤلاء المجندين للتهجم على التحالف عذرا، فربما أرهبهم مصطلح G8، وشعروا بمدى حضورهم القزمي في العمق الشعبي المغربي. أقول لهم”، كونوا هانيين،هذي غير انتخابات ماشي حرب داحس والغبراء”، وما عليكم سوى تقديم ما لديكم من برامج ومقترحات، عوض الانشغال بالتحالف.
إن غدا لناظره قريب “وعند الفورة يبان الحساب”!
محمد مشهوري



