الأخبار

جنازة مهيبة للطيب الناصري بالنواصر

جرت بعد ظهر اليوم الأربعاء بمقبرة سيدي امحمد بالنواصر، مراسيم تشييع جثمان محمد الطيب الناصري وزير العدل السابق، الذي توفي يوم الثلاثاء على إثر أزمة قلبية ألمت به. وبعد صلاتي الظهر والجنازة بمسجد زاوية النواصر، نقل جثمان الراحل إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى في موكب جنائزي مهيب حضره، إلى جانب أفراد أسرة الفقيد وذويه رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران ومستشارو جلالة الملك عمر عزيمان وعباس الجراري والطيب الفاسي الفهري وياسر الزناكي.
كما حضر مراسيم التشييع الأخ محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية ووزير الداخلية وأعضاء الحكومة، ووزراء سابقون وزعماء الأحزاب السياسية، وممثلو السلطات المحلية وشخصيات أخرى تنتمي إلى عالم القضاء والمحاماة والاقتصاد والنقابات والمجتمع المدني إضافة إلى وزير العدل المصري عادل عبد الحميد.
وكان جلالة الملك محمد السادس قد بعث ببرقية تعزية إلى أفراد أسرة المرحوم الأستاذ النقيب محمد الطيب الناصري استحضر فيها جلالته بكل تقدير، "ما كان يتحلى به الفقيد الكبير من غيرة وطنية صادقة وولاء وإخلاص للعرش العلوي المجيد، وتشبث بمقدسات الأمة وثوابتها، ومن إيثار لأعمال البر والإحسان، وحب الخير وللعمل الصالح، وما هو معهود فيه من كفاءة قانونية ونزاهة فكرية، وتفان ونكران ذات في مختلف المهام والمسؤوليات التي تقلدها، سواء كمحام ألمعي وكنقيب لهيأة المحامين مشهود له بدفاعه المستميت عن الحق، أو كوزير لجلالتنا في العدل، ساهم بفعالية في الورش الهيكلي للإصلاح الشامل والعميق لمنظومة العدالة بما يضمن إحقاق الحقوق ورفع المظالم".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى