الأخبار

عودة الانقلابات إلى القارة السمراء

محمد مشهوري
mechahouri61@gmail.com

لا يمكن أن يمر الانقلاب العسكري، الذي هز نظام الحكم في مالي، مرور الكرام، لأنه حدث يدفع إلى إعادة النظر في الإحساس ب"الاطمئنان" بسكة الديمقراطية كخيار وحيد لتدبير حياة شعوب القارة السمراء.
خروج العسكر من الثكنات في هذا البلد لأخذ زمام السياسة، يؤكد صواب القراءة التي تقول بأن الديمقراطية لا تستقيم مع الفقر، مما يستلزم من البلدان المتقدمة "الراعية" للديمقراطية مواكبة هذه "الرعاية" بالدعم التنموي للبلدان الأكثر فقرا.
كثيرة هي التحديات التي تواجهها مالي وغيرها من بلدان الساحل وجنوب الصحراء، وفي صدارتها آفة الإرهاب وخطر تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، خاصة بعد تسرب الأسلحة على خلفيات الحرب التي دارت في ليبيا وانتهت بإسقاط نظام العقيد.
إن مواجهة الإرهاب لا يمكن أن تتم بجيوش تعاني من الفقر وضعف التسلح، كما هو الشأن بالنسبة للجيش المالي الذي انفتحت شهيته للحكم وإحياء بدعة اعتقد الأفارقة أنهم تخلصوا منها إلى الأبد.
ترى هل أصبحت الديمقراطية في القارة السمراء على كف عفريت ؟؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى