أنشطة وزارية

الأخ الأعرج: المهرجان الدولي للموضة الإفريقية بالداخلة مثال حي على أن الإبداعات الإفريقية

M.P/ الرباط

اعتبر الأخ محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، أن المهرجان الدولي للموضة الإفريقية الذي افتتحت فعالياته، الأربعاء بالداخلة، “مثالا حيا على توفر الإبداعات “الإفريقية على كل شروط التواجد في منتديات الموضة العالمية الراقية.

وقال الأخ الأعرج في كلمة له بالمناسبة، إن هذا الحدث الدولي في دورته الـ 11 المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس حول موضوع “الفن والثقافة، ناقلان للاندماج الإفريقي”، يدعم بأبعاده الثقافية والحضارية، تطور الصناعات الثقافية والفنية في إفريقيا ويحفز على استثمار المؤهلات الإفريقية في مجالات الخلق والإبداع، وفق بلاغ لوزارة الثقافة والاتصال توصل موقع ” m.p” بنسخة منه.

وأضاف الوزير أن هذه الدورة التي تتزامن مع مرور عشرين سنة على انطلاق هذا الحدث الثقافي، تؤكد حرص المغرب المتواصل على تحقيق تعاون جنوب- جنوب مستدام واندماج إفريقي شامل، “إذ ارتكزت عودة المغرب إلى حضنه الإفريقي على رصيد هام من الأعمال التنموية، خصوصا في مجالات الثقافة والفن والإبداع، من خلال التوجيهات السامية لجلالة الملك التي تهم المحافظة على التراث الثقافي المادي واللامادي بإفريقيا ووضع التجربة المغربية في هذا المجال رهن إشارة الدول الإفريقية”، مبرزا أن القارة الإفريقية تمتلك مخزونا كفيلا بتزويد صناعات النسيج والموضة الإفريقية بشروط التفوق والريادة، وبإلهام المبدعين والفانين بالأفكار الخلاقة والمبدعة القادرة على التنافس في أعلى المستويات الدولية.

وتابع البلاغ ، أن الأخ الأعرج سجل أن المملكة المغربية انخرطت في الأفق المعرفي الإفريقي، من خلال إدراج “تمكين المكتبات من الموارد والوسائل”، كجزء لا يتجزأ من أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، تجسيدا لوعي قاري متجه نحو المستقبل وقائم على الأسس الحقيقية للتنمية المستدامة.

وأشار البلاغ إلى أن الوزير نوه بهذه التظاهرة الفنية العريقة، وبرئيسها المؤسس سيد أحمد ألفادي سيدنعلي Sidahmed Alphadi Seidnaly، وبجهوده التي أسفرت عن استمرار هذا المهرجان، وعلى الخدمات المقدمة لإفريقيا في مختلف المجالات، ولارتقائه بالموضة الإفريقية إلى صف العالمية على وجه الخصوص.
ولم يفت بلاغ الوزارة الإشارة إلى أن الوزيرأكد أن اختيار المغرب لاحتضان أول نسخة من المهرجان خارج النيجر، يعد اعترافا بالانخراط القوي للمملكة في تعزيز التعاون والاندماج بين البلدان الإفريقية، وكذا اعترافا بالموقع المتميز للمغرب كمركز للفن والإبداع في إفريقيا، كما تشكل هذه الدورة مناسبة لتكريم واستحضار روح المغفور له الحسن الثاني، الذي صاحب ودعم المهرجان منذ دورته الأولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى