الأخ الأعرج: متحف « إيف سان لوران » معلمة متميزة تساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي للمغرب
قال الأخ محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال ، اليوم السبت بمراكش، إن متحف « إيف سان لوران » بمراكش يعتبر معلمة متميزة من شأنها الإسهام في تعزيز الإشعاع الثقافي والتراثي للمغرب.
وأبرز الأخ الأعرج، في تصريح للصحافة بمناسبة تدشين هذا المتحف من قبل الأميرة للا سلمى، أن هذا المتحف سيعزز من مكانة المتاحف التي تدار من قبل القطاع الخاص، وسيعطي دفعة نوعية للمتاحف الوطنية وكذا على مستوى التعامل مع القطاع الخاص وخاصة فيما يتعلق بسياسة المتاحف بالمغرب.
وأضاف الوزيرأن تدشين هذه المعلمة التراثية يعكس مدى أهمية المتاحف في السياسات العمومية للمملكة المغربية والتي تحظى بمكانة متميزة بحكم الدور الذي تضطلع به في الإشعاع الثقافي والتراثي للمغرب ولاسيما على المستوى الدولي.
إفريقيا وغرب العالم العربي وجنوب أوربا ».
تجدر الإشارة إلى أن هذا المتحف الممول من قبل مؤسسة « حدائق ماجوريل »، على مساحة 4 آلاف متر مربع ويضم معرضا مؤقتا وصالة للعرض تشكل فضاء متعدد التخصصات مخصص لإقامة الحفلات والندوات واللقاءات حول الموضة، وفضاء لعرض الأفلام السينمائية، إلى جانب مكتبة للبحث تضم حوالي 5 آلاف إصدار تعنى بالثقافات الأمازيغية والعربية الأندلسية والموضة والأدب والشعر والتاريخ وأعمال « إيف سان لوران » المرتبطة بالموضة.
ويتيح متحف « إيف سان لوران » إبراز جانب كبير من ثقافة المغرب، حيث يشكل مركزا ثقافيا كفيلا بتسليط الضوء على جانب مهم من ثقافة المملكة.
كما يضم هذا المتحف، الذي يشكل فضاء مواتيا للمولعين بالموضة والفن ولجمهور واسع يطمح إلى اكتشاف أعمال إيف سان لوران، جزء من مجموعة مؤسسة « بيير بيرجي إيف سان لوران » تشتمل على ملابس وإكسسوارات رفيعة وتصاميم.



