الأخ العنصر”نحن لا نكذب ولا نحلم هدفنا استرجاع الحركة الشعبية مكانتها الطبيعيةضمن لائحة الأحزاب الثلاثة الأولى في الإستحقاقات المقبلة

صليحة بجراف ـ تصوير: أبوعثمان
رفض الأخ محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية الكشف عن ترشحه للإستحقاقات الإنتخابية من عدمه، قائلا ” وقت الإنتحابات لم يحن بعد”
وأكد الأخ العنصر، خلال حلوله ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني ضمن حلقات “حديث رمضان” حول قضايا وانشغالات المجتمع، لمناقشة “برامج الأحزاب السياسية بين الرهان الانتخابي وانتظارات المجتمع”مساء اليوم الخميس، حرص الحركة الشعبية على تغطية جميع الدوائر الإنتخابية ، معربا عن أمله أن تسترجع الحركة الشعبية مكانتها الطبيعية، وتأتي ضمن لائحة الأحزاب الثلاثة الأولى، المتصدرة لنتائج الانتخابات .
وأردف قائلا:”نحن لا نكذب ولا نحلم هدفنا استرجاع الحركة الشعبية مكانها قبل 2007″، منتقدا الأحزاب السياسية التي تستعمل ” الخطاب المزدوج ” بحث “تستمر في الدعاية إلى تجديد النخب، لكن في الواقع، بمجرد ما تلوح الانتخابات في الأفق، يهرول الجميع إلى من بمقدوره نيل مقعد، وليس بحثا عن نخب جديدة”، مسجلا أن الانتخابات تدور بألف شخص، وهم يدورون على الأحزاب”.
الأخ الأمين العام للحركة الشعبية الذي نفى مايتداول بخصوص مغادرة بعض القياديين الحركيين للحزب، وأكد دعم الحزب للقياديين المتابعين قضائيا، مسجلا أن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته، لكنه في المقابل لا يتدخل للتأثير عن مجرى العدالة، بل يترك القضاء يأخذ مجراه لأنه يؤمن باستقلاليته وعدالته، قال إن أسيس حزب الأصالة والمعاصرة، ساهم في تراجع انتشار الحركة الشعبية.
وأضاف أن الحركة الشعبية تلقت ضربات قوية خلال العقد الأخير، مما تسبب في تراجع قوتها في المشهد السياسي، مشيرا أيضا إلى ضريبة إدماج الأحزاب الثلاث ( الحركة الوطنية والحركة الشعبية والإتحاد الديموقراطي ) في حزب واحد، قائلا لو أن الأمر حدث مع حزب آخر، لكان الآن في خبر كان، لافتا إلى أن حزب الحركة الشعبية اليوم في وضع لابأس به، “لأن اليوم قواعد الحزب كاينة والمعاقل ديالو محصنة ونأمل أن نعود إلى مراتب الصدارة التي كنا فيها”.
اأخ اللعنصر، الذي دافع، أيضا، عن القاسم الإنتخابي من منطلق ما تعرفه العملية الانتخابية من ضعف في المشاركة، وكذلك محاولة إحداث نوع من التوازن بين وزن حزب معين على صعيد الناخبين والمكانة التي يحتلها داخل البرلمان، قائلا:”لاحظنا أن المنظومة الانتخابية تؤدي في ظل انخفاض المشاركة إلى نوع من التفاوت، إذ نجد أن حزبا مثلا لا يحصل إلا على 20 أو 15 في المائة من أصوات الناخبين، لكنه يحصد في المقابل 50 وحتى 80 في المائة من المقاعد المخصصة لتلك الدائرة الانتخابية، من هذا المنطلق، حاولنا استقراء عدد من الحلول وقلنا إن أحسن طريقة، والتي قد تدفع الأحزاب السياسية للقيام بحملات لحث الناخبين على المشاركة، هي أن يكون احتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، لأننا نعتبر أن كل من ذهب إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية لديه الرغبة في المشاركة في الانتخابات، كما أنه يمكن الأحزاب الصغرى التي تمثل تيارات وحساسيات داخل المجتمع المغربي من التمثيل داخل البرلمان.
ومن حق كل حزب ، يقول الأخ العنصر، أن يدافع عن رأيه من المنطلق الذي يعتمده، لكني أؤمن بأن من حق الأحزاب التي نسميها صغيرة أن تسعى إلى كسب تمثيل في البرلمان.
الأخ العنصر دافع، كذلك، عن موقف الحركة الشعبية المؤيد لحذف قوائم الشباب من اللوائح الانتخابية المخصصة لمجلس النواب، قائلا:”إن هذه اللوائح الوطنية التي كانت تسمح ل30شبابا الولوج إلى البرلمان،لكنها تجعل 300 ألف شاب يغضبون” و في المقابل أكد على ضرورة دفع الشباب إلى العمل من القاعدة في الجماعات المحلية، وليس في إلى البرلمان، لافتا إلى أن الحركة الشعبية تتطلع لترشيح 1500 شاب في الجماعات المحلية، لكنه لم يخف تخوفه من عدم نجاح هذه العملية
وبخصوص مشاركة النساء، قال الأخ العنصر لم نصل بعد إلى المستوى المنشود، لاسيما في ظل الثقافة السياسية السائدة.



