أنشطة وزارية

الأخ الغراس بخنيفرة..تحقيق رؤية إستراتيجية للإصلاح التربوي أساسها مدرسة جديدة قوامها الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة والارتقاء بالفرد والمجتمع

M.P/ زينب أبو عبد الله

أكد الأخ محمد الغراس، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، الجمعة بخنيفرة، أن إصلاح منظومة التربية والتكوين من أولويات الحكومة، لكون الرأسمال البشري دعامة أساسية لبناء المستقبل.
الأخ الغراس، في مداخلة خلال يوم دراسي حول “مشروع تطوير النواة الجامعية بالإقليم “، قال إن تطوير النواة الجامعية بخنيفرة أضحى ضرورة ملحة، لكونه سيمكن شباب المدينة من متابعة دراستهم في أحسن الظروف، من خلال تنویع وتثمین المھن وتحدیث المناھج البیداغوجیة”.

كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، الذي اعتبر نظام التربية والتكوين “بنيان يشد بعضه بعضا”، لتترابط هياكله ومستوياته وأنماطه في نسق متماسك ودائم التفاعل والتلاؤم مع محيطه الإجتماعي والمهني والعلمي والثقافي ، أضاف أن إصلاح كل جانب من جوانبه وتقويم نتائجه و ملاءمته المستمرة تتطلب التحكم في كل المؤثرات والعوامل المتفاعلة فيه.

و بعد أن ربط الأخ الغراس، تحقيق الرؤية الاستراتيجية الجديدة للإصلاح التربوي، بإرساء مدرسة جديدة قوامها الإنصاف وتكافؤ الفرص، والجودة للجميع والارتقاء بالفرد والمجتمع، توقف عند مجموعة من المؤشرات التي تراهن عليها الجهة في التكوين المهني، ذكر بأن إقليم خنيفرة يتوفرعلى 17 مؤسسة للتكوين المهني، 8 مؤسسات بالقطاع العمومي، و9 مؤسسات بقطاع التكوين المهني الخاص، فضلا عن قيام مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بتعبئة وحدات متنقلة للتكوين توفر التكوين لفائدة الشباب المنحدرين من المناطق التي لا تتوفر على مؤسسات للتكوين”.

الأخ الغراس، تحدث أيضا دور التكوين المهني في مواكبة مختلف الأوراش الإقتصادية المفتوحة بالمغرب، لتلبية حاجياتها من الكفاءات والموارد البشرية المؤهلة، قائلا :” يتميز بقدرته على توفير تكوينات يمكن توظيفها في الحين من طرف النسيج الإقتصادي بهدف جعل نظام التكوين المهني أكثر مرونة وجودة وتجدرا في الوسط المهني وفتحه في وجه جميع الفئات وتحيينه بانتظام لضمان قدرته على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية”.
ولم يفت كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، التذكير بأن إصلاح منظومة التربية والتكوين يحظى بالعناية الملكية، وتنفيذا لتوجيهاته السامية بهذا الخصوص، تم الشروع في مناقشة مشروع قانون- إطار يتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي داخل البرلمان بعد المصادقة عليه من طرف المجلس الوزاري، مسجلا أن هذا القانون يعتبر الأول من نوعه في المغرب، لكونه يحدد المبادئ والأهداف المؤسسة لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ويضمن الالتقائية والتكامل بين مختلف مكوناتها، قصد تمكينها من النهوض بمهامها في توفير تعليم جيد للجميع.
إلى ذلك، دعا الفاعلون المحليون، الذين حضروا هذا اللقاء، إلى الإسراع في إخراج فكرة تطوير النواة الجامعية بخنيفرة إلى حيز الوجود، مسجلين أن هذا المشروع ظل مطلبا لساكنة الإقليم منذ سنوات، استجابة للعرض الأكاديمي الذي مافتئت الساكنة تطالب بتقريبه للطلبة المنحدرين من الجماعات والأقاليم المجاورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى