الأخبار

بئس السياسة بدون نبل أو أخلاق !

محمد مشهوري

لا مجال للقول "إذا عمت هانت"، بل يجب دق ناقوس الخطر والدعوة إلى التصدي الجماعي لاجتثاث "الفيروس" الذي تسرب إلى حقل السياسة وخطابها وصنف من الإعلام وإثارته.
في زمن ولى، كان التنافس على أشده بين الفرقاء السياسيين في المغرب، لكنه كان مبنيا على مطارحة الأفكار والتوجهات، في ظل احترام كرامة الأشخاص ولو كانوا من الخصوم.
في راهننا "الأغبر"، غابت القيم والأخلاق، واختار العاجزون عن تدبير الاختلاف بالمنطق والحجة والوجه المكشوف، الاستخدام السيئ للتكنولوجيات الحديثة للتواصل من أجل الضرب تحت الحزام والطعن المجاني في شرف الناس وأعراضهم وإقحام أطفالهم في تدافع سياسي ليس لهم فيه دخل.

السياسة في عصر الإغريق القدماء كانت من شأن النبلاء المتمسكين بالفضيلة. هكذا دشنت السياسة وارتبطت بعلم الأخلاق، لكن "الفيروس" و"المسخ" اللذين تسربا إلى بعض الألباب، حولاها عن غايتها المثلى، وهو ما يفترض "نقطة نظام" لإعادة الاعتبار إلى الشأن السياسي، والعمل على ممارسة السياسة النبيلة باعتبارها "لقاحا" يحمي مناعتنا من السياسة الرديئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى