الأخبار

تحديد النقاش في أربعة محاوررئيس مجلس النواب يطلع الصحافة على سيناريو مساءلة رئيس الحكومة

في لقاء مع الصحافة مساء الجمعة الأخير، أطلع كريم غلاب رئيس مجلس النواب الصحافة على الترتيبات التي وضعتها المؤسسة التشريعية لاحتضان أول جلسة للأسئلة الشفوية الموجهة إلى رئيس الحكومة اليوم الاثنين على الساعة الثالثة زوالا، مؤكدا أن هذه الانطلاقة تندرج في إطار تنزيل مقتضيات الدستور التي تنظم العلاقات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في ما يخص موضوع الأسئلة الموجهة إلى رئيس الحكومة، والمنصوص عليها في الفقرة الثالثة من الفصل المائة (100) من الدستور والتي تنص على "…. تقدم الأجوبة على الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من قبل رئيس الحكومة، وتخصص لهذه الأسئلة جلسة واحدة كل شهر، وتقدم الأجوبة عنها أمام المجلس الذي يعنيه الأمر خلال الثلاثين يوما الموالية لإحالة الأسئلة إلى رئيس الحكومة".

وأفاد غلاب أن برمجة الجلسة سبقها تنسيق مع الحكومة وفرق الأغلبية والمعارضة والمجموعات النيابية، وستكون، حسب تقديره، جلسة حوارية هادفة تخرج عن نمط جلسات الأسئلة الشفوية العادية، وذلك من خلال المنهجية التي تم الاتفاق عليها مع المكونات النيابية للمجلس، حيث ستتقاسم ت الأطراف المتدخلة من أغلبية ومعرضة وحكومة ومجموعات نيابية غلافا زمنيا تحدد في 186 دقيقة وزع وفق منظور يسمح بمشاركة جميع مكونات المجلس في مناقشة المواضيع المطروحة على رئيس الحكومة، في حين ستخصص لرئيس الحكومة نصف الحصة أي 93 دقيقة للإجابة والتعقيب، والنصف الثاني منح لكل من المعارضة والأغلبية والمجموعات 93 دقيقة، منها 40 دقيقة للأغلبية و40 دقيقة للمعارضة و9 دقائق للمجموعات النيابية بمعدل 3 دقائق لكل مجموعة، وتطرح الأسئلة داخل مدة 4 دقائق بمعدل دقيقة لكل سؤال.
أما بخصوص مواضيع النقاش، فقد تم الاتفاق على تحديدها في أربعة محاور هي: تنفيذ الالتزامات الحكومية في ما يخص المخطط التشريعي، ومحاربة اقتصاد الريع، ومخطط الحكومة لمكافحة الريع وإعمال الحكامة، والسياسة العامة للحكومة لإنعاش التشغيل والتخفيف من ظاهرة البطالة.
ويبدو من خلال بيانات رئيس المجلس أنه يسعى إلى تامين انطلاقة آمنة لهذا المقتضى الدستوري الأول في تاريخ علاقة الحكومة بالمؤسسة التشريعية، والمقنن دستوريا بعد تجربة الوزيرين المرحومين الفيلالي والعراقي التي كانتا اختياريتين ولم تعمرا.
وطمأن الرئيس الصحافيين بأن كل الاحتمالات تم استحضارها لتكون الجلسة خالية من المساجلات التي كثيرا ما تؤدي إلى هدر الوقت وعزوف المتتبعين.

عبد الرحمان بوحفص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى