تحديد سبل التعاون ذات الاهتمام المشترك محور الاجتماع الأول للجنة المشتركة المغربية التايلاندية في ميدان التربية والبحث العلمي
ينكب الاجتماع الأول للجنة المشتركة المغربية التايلاندية من أجل تنفيذ مذكرة التفاهم في ميدان التربية والبحث العلمي، المنعقد بإقليم براشياب خيري خان بالتلايلند ما بين 21 و24 نونبر الجاري، حول تحديد سبل التعاون ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وذكر بلاغ لكتابة الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلفة بالتكوين المهني، أن الاجتماع الأول للجنة المشتركة، الذي يترأسه كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، الأخ محمد الغراس والوزير المنتدب للتربية بالمملكة التايلاندية، سوراشيتشايوانك، يتمحور أيضا حول تحديد الإمكانيات المتاحة والإجراءات العملية لتفعيل مذكرة التفاهم في ميدان التربية والبحث العلمي.
وأكد الأخ الغراس، في كلمة بالمناسبة، على أهمية هذا الاجتماع الذي يندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون بين المغرب والدول الشقيقة، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية .
كما شدد، يضيف البلاغ، على أهمية تفعيل مذكرة التفاهم بين الجانبين، والتي تندرج في إطار تعزيز العلاقات بين المملكة المغربية والمملكة التايلاندية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، مبرزا في هذا السياق، الأهمية التي يوليها المغرب لتطوير هذه المجالات والانفتاح على التجارب الدولية وتبادل الخبرات.
حضر هذا الاجتماع سفير المغرب بالتايلاند، عبد الإله الحسني، والوفد المغربي المرافق لكاتب الدولة، ومسؤولون عن الجانب التايلاندي.
ويقوم الوفد المغربي بمناسبة هذا الاجتماع، بزيارات ميدانية قصد الوقوف على التجربة التايلاندية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

