Non classéالأخبار

خلال المؤتمر الوطني الثاني لرابطة المهندسين الحركيين .. تجديد الثقة في الأخ خليفي رئيسا للرابطة لولاية ثانية

المؤتمر “محطة انتقالية””من التأسيس نحو “العمل المثمر”

الرباط/ صليحة بجراف

جدد المؤتمر الوطني الثاني لرابطة المهندسين الحركيين، الذي انعقدأمس الأحد بالرباط، تحت شعار”انخراط المهندس لريادة متعددة التقنيات في تدبير الشأن العام” الثقة في الأخ حميد خليفي، لولاية ثانية على رأس الرابطة.
وانتخب الأخ خليفي بالأغلبية المطلقة، بعد أن تمكن من اتنزاع كل الأصوات من منافسه في اللائحة الثانية التي تزعمها الأخ عثمان الزياتي، وذلك بعد إجراء عملية التصويت طبقا للقانون الأساسي للرابطة.
وبهذه المناسبة، هنأ الأخ خليفي”المهندسات والمهندسين على نجاح مؤتمرهم والثقة التي وضعوها في شخصه مجددا”، داعيا المهندسات والمهندسين الحركيين إلى تضافر الجهود حتى تكون منظمتهم فاعلة داخل حزب الحركة الشعبية.

والأخ حميد خليفي، الذي جددت فيه الثقة لولاية ثانية على رأس الرابطة، خريج المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، وباحث بسلك الدكتوراه في مجال البحث عن المعلومات الاجتماعية، وهو مهندس دولة من الدرجة الممتازة بوزارة الداخلية، ملحق بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في مهمة رئيس ديوان الوزير المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات فضلا عن كونه عضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية.
وكان الأخ خليفي ، قد اعتبر المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة المهندسين الحركيين “محطة انتقالية” ليس على مستوى التنظيم فقط وإنما تعدت إلى بلورة عمل فكري ورؤية مستقبلية .
وأوضح الأخ خليفي، في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر الثاني للمنظمة، أن المهندسين الحركيين، ارتأوا أن تكون “محطة المؤتمر”، وبإسهام المؤتمرين”منعطفا”من مرحلة التأسيس والبناء واكتساب التجربة نحو مرحلة العمل الفعال والمثمر”.
الأخ خليفي، الذي وضع على عاتق المهندسين الحركيين، مسؤولية تحديد خارطة طريق منظمتهم، أبرز دور المهندس المغربي في البناء التنموي، ليس فقط داخل البلاد وإنما أيضا خارجه، بكونه كفاءة مطلوبة كيفما كان تخصصه خاصة في الدول المتقدمة.
رئيس رابطة المهندسين الحركيين، الذي نبه إلى أن هذا التحول، يستدعي تعزيز الإستثمار في الرأسمال اللامادي سواء لجلب الإستثمارات والعملات الصعبة أو كدعامة للدبلوماسية المغربية في الدفاع عن القضايا الوطنية لاسيما صدّ خصوم الوحدة الترابية،ولم يفته الإعراب أيضا عن امتنانه وشكره لمن يدعم منظمتهم ويواكبها لاسيما محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية، الذي لم يبخل عنهم ـ حسب قوله ـ بتشجيعه وتحفيزه ورعايته المستمرة، لمجمل أنشطتهم ومبادراتهم منذ الميلاد، توقف عند الأربع سنوات الماضية على تأسيس هذه المنظمة، واصفا إياها بسنوات “الكفاح” و”العمل الجاد”لإحداث أسس انخراط المهندس المغربي في العمل السياسي وترسيخ بصمته المتميزة في المسؤولية، لم يغفل أيضا التذكيربمحطة المؤتمر الوطني 13 للحركة الشعبية، المزمع عقده في شتنبر المقبل، حيث أردف قائلا:”إن نجاح هذه المحطة في صلب اهتمام منظمة المهندسين الحركيين باعتبارها ممثلة في جميع هياكل اللجنة التحضيرية، وتساهم بشكل فعال ومتواصل في كافة أشغالها باقتراحات نوعية وقابلة للتفعيل للرقي بالعمل السياسي الحركي الذي يضع مصلحة الوطن والمواطنين من أولوياته.
إلى ذلك، أبرزت باقي المداخلات، دور المهندس في النهوض في في التنمية والعمل السياسي، مشيرين إلى أن الرأسمال الأساسي لإنجاح كل الأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب هو الرأسمال البشري، وما يزخر به حزب الحركة الشعبية بشكل خاص و وطننا عموما من نخب ذات تكوين من أعلى المستويات.
الأخوة، أعضاء المكتب السياسي، السعيد أمسكان، محمد السرغيني، محمد فضيلي، محمد أوزين، محمد مبديع، محمد حصاد ،حمو أوحلي،عدي السباعي، لحسن سكوري، إدريس مرون، وهشام فكري المنسق الوطني للشبييبة الحركية، ونزهة بوشارب عضو المجلس الوطني و ممثلة المرأة الحركية، الذين أبرزوا الدور الكبير الذي يلعبه المهندس على المستوين التقني والعلمي،خصوصا، في انجاز وبلورة وصياغة المشاريع والأوراش الكبرى للبلاد، والرفع من تنافسية الاقتصاد الوطني عبر تفعيل وتنفيذ السياسات العمومية والمخططات الإستراتيجية الوطنية على اختلاف مجالها، مؤكدين أن مثل هذه النخب هي التي يجب أن تستفيد منها الهيئات السياسية والحزبية، من خلال السعي نحو إيجاد صيغ عملية لتكامل ناجع بين العمل السياسي و المهندس، كما غيره من النخب.
تجدرالإشارة إلى أن افتتاح أشغال المؤتمر الوطني الثاني، لمنظمة المهندسين الحركيين، الذي حضرته فعاليات سياسية وممثلي المنظمات الموازية للحزب ونقابية، وتميز بتكريم بعض الشخصيات الهندسية والسياسية منها، محمد أوزين، محمد السرغيني ، لحسن سكوري، وعبد الواحد بوكريان ، تقديرا وعرفانا لما قدموه لرابطة المهندسين الحركيين منذ التأسيس، كما تم منح العضوية الشرفية لكل من محمد حصاد ومصطفى سلالو علاوة على تقديم حصيلة أنشطة المنظمة موثقة بالصور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى