الأخبار

في إطار مقاربة تشاركيةالأخ لحسن حداد يوقع مذكرة تفاهم للتأهيل السياحي لمدينة القصر الكبير

شارك وزير السياحة الأخ لحسن حداد، أول أمس، بالقصر الكبير في اللقاء الأول حول السياحة والتراث والتنمية المحلية، المنظم بشراكة مع المجلس البلدي للقصر الكبير الشركة المغربية للهندسة السياحية تحت شعار “السياحة المسؤولة بالقصر الكبير والنواحي أي إستراتيجية”. ويهدف هذا اللقاء إلى تدارس آفاق التنمية والمؤهلات السياحية للإقليم خاصة وأن المدينة التاريخية للقصر الكبير تحتوي على إمكانيات تراثية غنية ومتنوعة ومعالم ذات ذاكرة رمزية.
وتميز هذا االقاء بمشاركة المهنيين والمنتخبين والمسؤولين المؤسساتيين وممثلي المجتمع المدني بالمنطقة، وذلك من أجل توعية وتحسيس الفاعلين من القطاع العام والخاص بأهمية التنمية السياحة من جهة، والتفاعل بين مختلف الأطراف المعنية بهذه التنمية من جهة أخرى.
وقد أشار الأخ لحسن حداد في مداخلته أن رؤية 2020، وفقا للتوجهات الملكية السامية، تهدف إلى تنويع العرض السياحي المغربي من خلال اغتناء العرض وتمكين السياح من تجارب متنوعة وأصيلة تستجيب للمعايير الدولية، مع الحرص على تثمين الموارد الطبيعية، والاجتماعية والثقافية، وكذا إشراك الساكنة المحلية في نشاط سياحي يراعي بيئتها وجودة مكوناتها المعايشة.
وأكد الأخ الوزير على أهمية موروث المدن العتيقة الذي يشكل خزانا للثقافة المغربية وذاكرة حية وأشار إلى ضرورة الحفاظ عليه وتوظيفه لخدمة التنمية المحلية بجميع أبعادها الاقتصادية والاجتماعية. وذكر الأخ الوزير بالبرنامج السياحي “مدينتي” الذي من شانه أن يساهم في تأهيل مورثنا الثقافي بهيكلة التراث المادي واللامادي عبر خلق منتوجات سياحية متماسكة وجذابة، وإعادة تأهيل المآثر التاريخية للمغرب بالحفاظ على هويتها المعمارية، وخلق مدارات سياحية بالمدن العتيقة للمدن الكبرى للمملكة.
كما أشار الأخ الوزير إلى المؤهلات التي تتوفر عليها نواحي القصر الكبير والتي يمكن تطويرها في إطار برنامج “قريتي” الخاص بتنمية السياحة القروية، إذ يهتم هذا البرنامج بتطوير مشاريع محددة، وفقا لمنهجية ترتكز على الشراكة بين جميع المتدخلين على المستوى الجهوي لتحقيق التنمية المحلية وإشراك الساكنة المحلية.
وأوضح الأخ الوزير في هذا السياق، أن المبادرات التي تعمل عليها وزارة السياحة في المنطقة ستمكن من إيجاد تجربة سياحية فريدة من نوعها فيما يخص منتوجي السياحة الثقافية والسياحة الطبيعة، كما أشار إلى أهمية مخطط التنمية السياحية لمدينة القصر الكبير الذي وضعته “الشركة المغربية للهندسة السياحية” والذي يرتكز على محاور أساسية من شأنها إعادة التأهيل والمحافظة على التراث، وتطوير البنية التحتية-الاستقبال السياحي، وإيجاد مؤسسات الاستقبال السياحي وكذا تطويرعرض تنشيطي دائم وموسمي.
وعلى هامش هذا المنتدى، وقع الأخ لحسن حداد مذكرة تفاهم بين كل من وزارة السياحة والمجلس الحضري للقصر الكبير والشركة المغربية للهندسة السياحية. وتهدف هذه المذكرة إلى تنمية وتثمين الموروث الثقافي والتاريخي والطبيعي للقصر الكبير، وذلك بتقديم الدعم التقني للمجلس الحضري للقصر الكبير فيما يخص:
– إنجاز الدراسات الأولية للمشاريع السياحية المبرمجة بمنطقة القصر الكبير
– انجاز الدراسات الهندسية والبرمجة المالية المتعلقة بإنجاز هذه المشاريع
– الترويج للمشاريع الخاصة لدى منعشين خواص
– تعبئة واستقطاب التمويل من القطاع العام لإنجاز المشاريع المبرمجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى