أنشطة برلمانيةالأخبار

الأخ يحفظه يتساءل عن ملابسات دخول الفيروس الهندي المتحور إلى المغرب ويستفسرعن إمكانية انتشاره وأفق الحجر الصحي

انتقد بطء عملية التلقيح وطالب بمضاعفة الجهود لاقتناء لقاحات شركات أخرى وإحداث وحدة وطنية لصناعة اللقاح

وزير الصحة يحذر من التراخي وعدم الالتزام بالتدابير الاحترازية مع ظهور طفرات فيروسية جديدة

الرباط/ صليحة بجراف

 تساءل الأخ يحفظه بنمبارك عضو الفريق الحركي بمجلس المستشارdن ، عن ملابسات دخول الفيروس الهندي المتحور إلى المغرب، مستفسرا الحكومة عن إمكانية انتشاره، و أفق الحجر الصحي.

 عضو الفريق الحركي، الذي نوه بالظروف التي تتم فيها حملة التلقيح ضد (كوفيد ـ19) وبتنظيمها المحكم، لكن في المقابل سجل بطئها  قائلا:” من باب الواقعية والصراحة التي تميز مواقفنا دائما، نؤكد تسجيل بطء في الحملة الوطنية للتلقيح حاليا مقارنة مع بدايته”.

 وأردف الأخ يحفظه بنمبارك مخاطبا وزير الصحة :” هذا راجع بالأساس إلى تأخر إمدادات اللقاحات من شركتي أسترازينيكا وسينوفارم، بفعل الطلب المتزايد والمنافسة الدولية على منتوجيهما، مما يجعل تحقيق هدف الوصول إلى المناعة الجماعية المحددة من طرفكم  في تطعيم 80 في المائة من السكان في شهر ماي أمرا بعيد المنال في ظل الظروف الحالية”.

 وبعد أن طالب المستشار البرلماني الحركي، في معرض تعقيبه على جواب خالد آيت الطالب وزير الصحة، بخصوص سؤال شفوي حول ” تدبير الحملة الوطنية للتلقيح ضد جائحة (كوفيد 19) ” تقدم به الفريق الحركي بمجلس المستشارين  الثلاثاء، بمضاعفة الجهود لاقتناء لقاحات شركات أخرى، خصوصا بعد الكارثة الوبائية التي تعرفها الهند، البلد المصنع على أرضه لقاح أسترازينيكا، مما يجعلها في أمس الحاجة للاستخدام المحلي، مشيرا أيضا إلى تأخر وصول شحنات لقاح “سبوتنيك في” الروسي الذي سبق لوزارة الصحة التعاقد مع هذه الشركة، و أيضا غياب المعطيات حول عدد جرعات اللقاحات المتوصل بها رسميا أو مستقبلا  في إطار المبادرة التضامنية  كوفاكس”، دعا إلى إحداث وحدة وطنية لصناعة أحد اللقاحين بالمغرب بترخيص وتمويل الشركة الأم، على أن يتكلف المغرب بتوزيع اللقاح إفريقيا.

وخلص المتحدث إلى التأكيد على  ضرورة استخلاص الدروس والعبر من هذه الجائحة لإصلاح  وتأهيل حقيقي للمنظومة الصحية الهشة ، مع  إعطاء الأهمية اللازمة للبحث العلمي والطبي، من خلال بلورة  سياسة عمومية واضحة المعالم لتطوير البحث العلمي، ورفع ميزانيته التي لا تتعدى 0,8 في المائة من الناتج الداخلي الخام،وتفعيل المجلس الوطني للبحث العلمي المنصوص عليه في قانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين.

من جهته، وزير الصحة، الذي تحدث عن التحكم النسبي في الوضعية الوبائية للمملكة، لافتا إلى تواصل عملية التلقيح خاصة مع تسجيل المنحى الوبائي لانخفاض كبير في الأسابيع الأخيرة، قائلا إن الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا تتواصل في كافة تراب المملكة بسلاسة وتدبير مثالي، نوه به العالم ، نتيجة الأداء الجيد والتحرك الاستباقي للمغرب، بتوجيهات ملكية سامية، حماية للمواطنات والمواطنين، و النظام الصحي من الانهيار”.

 وأضاف الوزير أن الرهان الذي مازالت المملكة تسارع لتحقيقه هو ضمان الحماية اللازمة للفئات الهشة على وجه الخصوص، والتحكم بعد ذلك في انتشار العدوى الوبائية.

وخلص الوزير إلى  التحذير من التراخي وعدم الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والتدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية، قائلا:” بالرغم من التحكم في الحالة الوبائية حتى الآن، لابد من بذل المزيد من الحيطة والحذر لتجنب حدوث انتكاسة فيروسية والعصف بكل المكتسبات التي حققتها البلاد في محاربة الفيروس وحماية الأمن الصحي للمواطنات والمواطنين، خاصة مع ظهور طفرات فيروسية جديدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى