الأخبار

معركتنا متواصلة ضد الإرهاب

مكافحة المد الإرهابي ليست مهمة الحكومة وحدها، بل كانت وستبقى مسؤولية كل فرد منا يؤمن بأن الوطن أمانة في عنقه وبأن صون أمنه واستقراره فرض عين لا كفاية.
لن ننسى أبدا الجرائم النكراء البشعة التي عرفتها الدار البيضاء في 16 ماي 2003، ولن تنمحي من ذاكرتنا حادثة أطلس أسني في صيف 1994، ولا التفجير الإرهابي لمقهى أركانة في مدينة البهجة، ولا كل المحاولات الخسيسة التي استهدفت سلامة البلاد والعباد.
لقد تعودنا دائما على ضربات الغدر، لأننا مدركون أن بلدنا محسود من طرف أكثر من جهة، لكونه دولة مؤسسات وأمة عريقة ممتدة جذورها في التاريخ. كما نعي بأن التسامح لا يقابله الإحسان دوما، لأن سرطان التطرف الذي استشرى في بعض العقول يصعب استئصاله، ولذلك ليس أمامنا سوى اعتماد يقظة واحتياط المؤمن برعاية الله وبكفاءة أجهزتنا الأمنية الكفؤة.
ألفنا أيضا أن تلجأ "الخلايا النائمة" والطابور الخامس للإرهاب العالمي، إلى فبركة مسرحيات ساذجة، كلما تمكن أمننا من إفشال مخططات العار، والواقعة المفبركة للعرائش لا تخرج عن هذا السياق.
إنها كذبة كبرى مفضوحة لا تنطلي حتى على الأطفال، لأن قواتنا الأمنية أكبر من التركيز على كائن يرتدي خيمة.

محمد مشهوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى