خلال الملتقى الجهوي لجهة درعة تافيلالتالأخ مبديع يؤكد على ضرورة التشاور والتشارك للنهوض بالإدارة المغربية
الرشيدية – نجاة بوعبدلاوي
قال الأخ محمد مبديع، وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، أول من أمس بالراشدية خلال الملتقى الجهوي لجهة درعة تافيلالت. وأضاف الأخ مبديع في اللقاء الذي اختير له شعار”تحديث الإدارة ومسؤوليات الصعود الاقتصادي والاجتماعي بالجهة، تشخيص تحديات والتزامات”، إن الإدارة تعد رافعة أساسية لتنزيل السياسة العمومية لما يشهده المغرب من إصلاحات ورهانات نحو بناء مغرب المؤسسات، معتبرا أن “إصلاح الإدارة، شأن الجميع، وليس شأن الوزارة وحدها”.
وبعد أن كشف الأخ مبديع عن “مخطط وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، الذي يتمحور حول ثلاثة محاور أساسية، أهمها، تثمين الرأسمال البشري وتحسين علاقة الإدارة بالمواطن وتطوير الحاكمة والتنظيم بالإدارة العمومية”، أكد أن الوزارة شطبت نهائيا على الموظفين الأشباح خلال سنتي 2014و2015، كما أنها لن تتساهل مع الغياب المتكرر.
من جانب أخر، اعتبر الأخ مبديع أن وزارته تعتقد أن التشغيل بموجب عقود بالإدارات العمومية، يعتبرحلا ناجعا للقضاء على البطالة.
وأبرز الأخ مبديع، خلال تقديمه، لبرنامج الوزارة، أن “هناك ثغرات في التعيينات في المناصب العليا، مشيرا إلى أن الوزارة تأخذ بعين الاعتبار الكفاءة أولا، عكس ما كان يتم من قبل، حيث كان يتم التعيين بدون الإعلان عن شغور المناصب أو إعلان ذلك في وسائل الإعلام”، حسب الوزير، مشددا على ضرورة إشراك كل الفاعلين الجمعويين والنقابيين والمنتخبين من أجل العمل التشاوري والتشاركي.
وأبدى الأخ مبديع حرصه على تحديث الإدارة المغربية، بالقول إنه يتطلع إلى أن تكون الإدارة “مضيافة مبسطة للمساطير وفي خدمة المقاولة وداعمة للتنافسية”.
ومن جهته، أبرز الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت أن الرؤية التي تحكم سبب اللقاء بالجهة، هي كونها جهة جديدة لا تزال قيد التأسيس، مشيرا إلى أن التحدي المنتظر هو تأسيس جهات دينامية يحكمها الحوار مع القطاعات الحكومية، مضيفا أنه سيتم إعداد برنامج عمل تنمية بجهة درعة تافيلالت في الست سنوات القادمة، وذلك من أجل تغيير أوضاع الجهات، لبناء الصعود الاقتصادي والذي يقتضي التشخيص وتحديد التحديات ثم التزامات.
تجدر الإشارة إلى أن الأخ عدي السباعي نائب رئيس جهة درعة تافيلالت أشرف على تقديم فقرات اللقاء.



