الأخبار

في بلاغ للمكتب السياسي للحركة الشعبية- نعبر عن مشاعر الاعتزاز ونثمن مبادرات صاحب الجلالة داخل وخارج أرض المغرب- سجلنا باستغراب موقف المحكمة الأوروبية من قضية وحدتنا الترابية- الحركة الشعبية تدعو جميع الأطراف إلى مواصلة الحوار الهادئ وإخراج قانوني الإضراب والنقابات إلى حيز الوجود

عقد المكتب السياسي للحركة الشعبية، يوم الخميس 25 فبراير 2016 اجتماعه العادي برئاسة الأخ محند العنصر الأمين العام للحزب، وقد استهل هذا الإجتماع أشغاله بعرض حول الزيارة الملكية للجمهورية الفرنسية، ووقوف جلالته على التدابير الجديدة وظروف استقبال أفراد جاليتنا في الخارج في مختلف السفارات والقنصليات، وقد عبر أعضاء المكتب السياسي عن مشاعر الاعتزاز وتثمينهم لمبادرات صاحب الجلالة داخل وخارج أرض المغرب.
وعلاقة بقرار المملكة المغربية القاضي بتأجيل مؤتمر القمة العربي الذي كان مقررا عقده بمدينة مراكش اعتبر الحاضرون أن القرار صائب وذلك نظرا لعدم توفر الظروف الموضوعية لعقده، وغياب مبادرات للخروج بقرارات مهمة.
كما سجل أعضاء المكتب السياسي باستغراب موقف المحكمة الأوروبية من قضية وحدتنا الترابية وتثمينهم لقرار المغرب بإيقاف العلاقات مع جميع مؤسسات الإتحاد الأوروبي في انتظار اتضاح الرؤيا لاتخاذ القرارات المناسبة.
وفي موضوع الإضراب الذي دعت إليه بعض المركزيات النقابية، وبعيدا عن الخوض في النسب التي حققها، فإن الحركة الشعبية تدعو جميع الأطراف إلى مزيد من التعقل ومواصلة الحوار الهادئ والبناء لحلحلة الملفات المطروحة على طاولة النقاش، مذكرين بضرورة مأسسة الحوار الإجتماعي وإخراج قانوني الإضراب والنقابات إلى حيز الوجود.
إلى ذلك ثمن أعضاء المكتب السياسي في تقييمهم للقاءات الجهوية مع منتخبي الحزب، هذه المبادرات والإنطباع الإيجابي الذي خلفته عند هذه الفئة، ومستوى النقاش والتبادل الذي عرفته بين قيادة الحزب والمنتخبين والذي تناول القضايا التنظيمية للحزب وسبل تقوية الهياكل المحلية والإقليمية، محيين مبادرة خلق منتدى للمنتخبين يهدف إلى توحيد الرؤى، وتبادل التجارب بينهم وإحكام التنسيق بينهم، للتحضير الجيد للإستحقاقات التشريعية.
إلى ذلك واصل أعضاء المكتب السياسي تدارس التدابير التنظيمية استعدادا للإستحقاقات الإنتخابية المقبلة، وارتباطا بهذا الموضوع أخبر الأخ الأمين العام أعضاء المكتب السياسي بمحتوى اجتماع رؤساء والأمناء العامين للأحزاب السياسية مع رئيس الحكومة.
وقد أجمع الحاضرون على متابعة هذه المواضيع للتفكير في الصيغ المقترحة من طرف الحركة الشعبية جوابا على النقاط التي سيتم طرحها للنقاش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى